محاولات لضم الجهاد وحماس لمنظمة التحرير   
الاثنين 1426/2/18 هـ - الموافق 28/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:20 (مكة المكرمة)، 10:20 (غرينتش)
الهندي وهنية في أحد لقاءات حماس والجهاد للتنسق المشترك(الفرنسية-أرشيف)

أعلن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية محمد الهندي اليوم الاثنين أن حركته والمقاومة الإسلامية (حماس) قد تنضمان إلى منظمة التحرير لأول مرة.
 
وقال إن الرئيس السلطة محمود عباس وافق في اجتماع عقد بساعة متأخرة الليلة الماضية على مشاركة أعضاء الجهاد في اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير هذا الأسبوع، للمساعدة في تعزيز الهدنة التي اتفق عليها يوم 17 مارس/ آذار الجاري.
 
وأضاف الهندي أن حركته وحماس ستحضران اجتماع منظمة التحرير لبحث الأساس الذي يتعين بموجبه إعادة بناء الأخيرة.
 
وأشار إلى أن منظمة التحرير ستنظر في محاولة للسماح لهما بالانضمام إليها. وتعارض الحركتان منذ فترة طويلة فكرة الانضمام رافضتين تحركاتها للسلام مع إسرائيل، ولكنهما خففتا موقفهما في الآونة الأخيرة ووافقتا على وقف مؤقت للهجمات ضد إسرائيل.
 
من جانبه قال عباس عقب الاجتماع إنه يأتي استمرارا للاتصالات مع التنظيمات الفلسطينية لمتابعة إعلان القاهرة، والقضايا المتعلقة بالوحدة الوطنية والانتخابات واستمرار التهدئة وغيرها.
 
جاء لقاء عباس الجهاد عقب اجتماع للمجلس الثوري لحركة التحرير الوطني (فتح) في غزة شارك فيه الرئيس تحضيرا للمؤتمر العام السادس للحركة المقرر في أغسطس/ آب المقبل.
 
وقال مصدر من الحركة إن الاجتماع يهدف إلى تحديد معايير عضوية ذلك المؤتمر، وسيقرر من خلاله كيفية اختيار المرشحين للمجلس التشريعي لخوض الانتخابات المزمعة يوم 17 يوليو/ تموز القادم.
 
تعللت إسرائيل لعدم انسحابها بما سمته التسيب الأمني الفلسطيني (الفرنسية-أرشيف)
وضع قلقيلية
من جهة أخرى أمر وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز قواته بتأجيل عملية نقل السيطرة الأمنية لمدينة قلقيلية بالضفة الغربية للفلسطينيين، والتي كانت مقررة خلال الأيام القليلة القادمة.
 
ولم يتسلم الفلسطينيون حتى الآن سوى مدينتي أريحا وطولكرم. وبرر موفاز هذا الإجراء طبقا للإذاعة الإسرائيلية بسبب ما وصفه بتقاعس الفلسطينيين عن الوفاء بالتزاماتهم، عقب نقل السيطرة لهم في مدينتي أريحا وطولكرم يومي 16 و21 مارس/ آذار الحالي على التوالي والذي تم بعد خلافات أمنية أخرت تسليمهما أيضا.
 
وأوضحت الإذاعة أن موفاز علل خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء قراره بعدم مصادرة الفلسطينيين أسلحة 52 ناشطا فلسطينيا في أريحا وطولكرم، تسعى إسرائيل لاعتقالهم بزعم الاشتباه في تورطهم بهجمات على إسرائيليين.
 
وفي أول رد فعل فلسطيني على الخطوة الإسرائيلية حث كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الحكومة الإسرائيلية على تنفيذ التزاماتها، مشيرا إلى أنها لم تبلغ الجانب الفلسطيني بتأخير تسليم قلقيلية موضحا أنه ليس للجانب الإسرائيلي عذر لتأخير تسليم المدن.
 
"
السلطة تؤكد ضرورة تجميد الأنشطة الاستيطانية

"
كما طعن مسؤولون فلسطينيون آخرون في صحة موقف إسرائيل بوجوب نزع سلاح النشطاء المطلوبين في أريحا وطولكرم. وأوضحوا أن اتفاقات تسليم هاتين المدينتين تدعو فقط إلى تسجيل أسلحة المسلحين وعدم السماح لهم بحملها في تنقلاتهم.
 
يأتي هذا التطور فيما تصاعدت التجاذبات بين الفلسطينيين والإسرائيليين بشأن مستوطنات الضفة الغربية, وبينما أكدت إسرائيل حصولها على وعد أميركي بضم هذه المستوطنات أكدت السلطة ضرورة تجميد الأنشطة الاستيطانية في حين بقي الموقف الأميركي غامضا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة