قتلى وجرحى بهجومين في بغداد والرمادي واعتقالات بديالى   
الأربعاء 1427/9/12 هـ - الموافق 4/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 21:42 (مكة المكرمة)، 18:42 (غرينتش)

انفجارات ببغداد استهدفت موكب وكيل وزارة الصناعة وأسفرت عن 16 قتيلا (رويترز)

قال مصدر بالشرطة العراقية إن عددا من الجنود سقطوا بين قتيل وجريح في تفجير بشاحنة مفخخة في الرمادي غربي بغداد.

وأضاف أن الانفجار استهدف مقرا للقوات العراقية والأميركية بمركز شباب الأنبار عند المدخل الغربي للمدينة، وأن الحراس حاولوا إيقاف الشاحنة لكن سائقها تمكن من تفجيرها.

من ناحية أخرى قال مصدر أمني عراقي إن ستة عشر مواطنا معظمهم من عناصر الشرطة لقوا مصرعهم وأصيب نحو سبعة وثمانين آخرين بجروح، في انفجار عبوتين ناسفتين وسيارة ملغمة بحي كمب سارة في هجوم استهدف قافلة لوكيل وزارة الصناعة الذي لم يكن ضمن القافلة.

في السياق ذاته، قالت الشرطة العراقية إنها قتلت 11 مقاتلا أجنبيا بينهم تسعة سوريين وسعودي وسوداني في بلدة المقدادية شمالي العاصمة.

وفي بعقوبة شمالي بغداد، قالت الشرطة إن مسلحين هاجموا إحدى دورياتها مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين.

كما عثرت الشرطة على جثتين بالموصل بهما أعيرة نارية في الرأس، كما عثر على جثة رجل قرب بلدة تكريت شمالي بغداد.

السيارات المفخخة تفتك يوميا بعشرات العراقيين (الفرنسية)
في بلدة الصينية قرب بلدة بيجي النفطية على بعد 180 كلم شمالي بغداد، قتل مسلحون مترجما كان يعمل لحساب القوات الأميركية.

في هذه الأثناء اعتقل الجيش العراقي أكثر من مائتين وخمسين شخصا يشتبه في انتمائهم لجماعات مسلحة ومليشيات في محافظة ديالى، في إطار عملية أطلق عليها الرد السريع.

مقتل جنديين أميركيين
في هذه الأثناء قال الجيش الأميركي في بيان له، إن اثنين من جنوده قتلا بحادثي إطلاق نار وصفه بالمعادي في بغداد وقرب مدينة كركوك.

وبذلك يرتفع عدد القتلى بصفوف العسكريين الأميركيين في العراق منذ مارس/آذار2003، إلى ألفين وسبعمائة وخمسة وعشرين، استنادا إلى وزارة الدفاع (البنتاغون).

تسريح لواء
على صعيد ذي صلة، قال متحدث باسم القوات الأميركية إن السلطات العراقية قررت تسريح اللواء الثامن بالشرطة بسبب اتهامه بمساعدة "فرق الموت" ونقل عناصره إلى قاعدة أميركية من أجل إعادة تدريبهم.

وأوضح المتحدث باسم القوة المتعددة الجنسيات الجنرال وليم كالدويل بمؤتمره الصحفي الاسبوعي أن ما بين 800 و1200 شرطي سينقلون من مواقعهم شمال غرب بغداد، لإرسالهم إلى قاعدة للجيش الأميركي لتلقي تدريبات "ضد المليشيات والعنف الطائفي".

ظاهرة انتشار الجثث مجهولة الهوية تثير قلق المسؤولين العراقيين (رويترز-أرشيف)
من ناحية أخرى قررت وزارة الداخلية تعيين آمر "لواء الذئب" سابقا مديرا لشرطة محافظة كربلاء خلفا للعميد رزاق عبد علي الطائي الذي أقيل من منصبه مؤخرا، على خلفية عمليات الاغتيال التي طالت المدينة خلال العام الحالي.

وقال رئيس مجلس محافظة كربلاء بالوكالة عبد العال الياسري للصحفيين إن المجلس "سيعقد اجتماعا للتصويت على التعيين الجديد وفقا للقانون" إلا أنه لم يذكر تفاصيل أخرى وما إذا كان آمر اللواء وكنيته أبو الوليد وصل إلى كربلاء الواقعة على بعد 110 كلم جنوب بغداد.

زيادة النزوح

وفي جنيف أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن أعداد النازحين بالعراق تزداد في شكل قاس، حيث يفر نحو تسعة آلاف شخص كل أسبوع من منازلهم هربا من العنف.

 

وقالت المتحدثة باسم المنظمة إنه منذ تفاقم أعمال العنف الطائفية نهاية فبراير/شباط الماضي, نزح نحو 190 ألف شخص من وسط البلاد وجنوبيها. وأوضحت أن هذا يتم وفق التوزع الطائفي للمناطق، فالشيعة يلجؤون إلى الجنوب فيما السُنة يهربون إلى الوسط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة