آشكروفت: ثلاثة معتقلين علموا مسبقا بالهجمات   
الخميس 1422/8/15 هـ - الموافق 1/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جون آشكروفت خلال مؤتمر صحفي عن المشتبه بضلوعهم في الهجمات (أرشيف)
أعلن وزير العدل الأميركي أن ثلاثة من المعتقلين العرب كانوا على علم بالهجمات التي ضربت الولايات المتحدة. جاء ذلك في تصريحات جون آشكروفت لصحيفة نيويورك تايمز بشأن آخر نتائج التحقيقات في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

ورفض الوزير الأميركي الإفصاح عن هوية المحتجزين الثلاثة، إلا أن نيويورك تايمز كشفت عن أسمائهم وقالت إنهم: كريم كبريتي (23 عاما) وأحمد حنان (33) ويوسف حميمصة.

وأوضح آشكروفت أن العرب الثلاثة كانوا يقيمون في متشيغن ويعتقد أنهم كانوا على علم مسبق بخطط خطف الطائرات التي استخدمت في ضرب مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى البنتاغون في واشنطن. وأشار إلى أنه تم العثور بحوزة المتهمين على مخططات توضيحية لمطار مدني وبطاقات هوية مزورة وتأشيرات ونماذج هجرة أميركية مزورة.

غير أن الصحيفة الأميركية نقلت عن مسؤول في سلطات تنفيذ القانون إنه لا يوجد حتى الآن دليل يربط بين العرب الثلاثة والهجمات. وأشار المسؤول إلى أن المخطط التوضيحي الذي تم العثور عليه كان لمطار العاصمة الأردنية عمان.

قيود مشددة على الهجرة
وكان وزير العدل الأميركي قد أعلن أمس أن إدارات الهجرة الأميركية أنشأت وحدة خاصة لمكافحة الإرهاب مكلفة بمنع "الإرهابيين المحتملين من دخول الولايات المتحدة". وقال آشكروفت في مؤتمر صحفي إن "الولايات المتحدة لن تسمح للأجانب باستغلال روحنا المضيافة ضدنا".

وعين آشكروفت ستيفن ماكغرو المسؤول في مكتب التحقيقات الفدرالي (F.B.I) على رأس هذه الوحدة. ومن المهام التي أوكلت إلى هذه الوحدة إلقاء القبض ومحاكمة وطرد -إن اقتضى الأمر- أي مهاجر يشتبه بقيامه "بأنشطة إرهابية على الأراضي الأميركية".

ا
صور لعدد من المشتبه بضلوعهم
في الهجوم على نيويورك وواشنطن
لتأشيرات الأميركية
وفي السياق ذاته ذكر مسؤولون أميركيون أن 15 من المشتبه بقيامهم بخطف الطائرات التي استخدمت في الهجمات حصلوا على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة من السعودية, ووعدوا بتغيير إجراءات منح التأشيرات. وأكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر معلومات نشرتها صحيفة واشنطن بوست أفادت بأن 15 المشتبه فيهم بخطف الطائرات طلبوا تأشيرات دخول في السعودية.

وقال إن ستة على الأقل من الأشخاص الـ 15 استجوبوا من قبل الموظفين القنصليين قبل الحصول على تأشيرات الدخول. وحصل المشتبه بهم على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة من جدة والرياض.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن وزارته اتخذت تدابير بالتنسيق مع وكالات أميركية أخرى وحكومات أجنبية تزيد من صعوبة دخول الولايات المتحدة لمن أسماهم بالإرهابيين المحتملين. وقال باول للصحفيين "إن التحدي الكبير في برنامجنا لمنح تأشيرات الدخول هو الآن في بنوك المعلومات".

وأوضح باول أن الخارجية الأميركية تعمل الآن بالتعاون مع جميع أجهزة الاستخبارات والشرطة في البلاد للتأكد من "عدم إبقاء أي باب مفتوحا أمام دخول المشتبه بهم والحصول على معلومات مشتركة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة