حزب جزائري معارض يقاطع التشريعيات   
الأحد 1433/3/26 هـ - الموافق 19/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 15:56 (مكة المكرمة)، 12:56 (غرينتش)
سعيد سعدي رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية يقود مظاهرة مناوئة للنظام (وكالة الأنباء الألمانية)
قرر حزب "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" المعارض مقاطعة الانتخابات التشريعية المقبلة المزمع إجراؤها في العاشر من مايو/ أيار في الجزائر، التي يتوقع كثيرون أن تكون مؤشرا على التغيير في البلاد التي لم تمسها موجة الانتفاضات التي أطاحت بقادة تونس ومصر وليبيا واليمن.

وقال حسن مزود مدير ديوان رئيس الحزب سعيد سعدي إن "المجلس الوطني للحزب قرر بالإجماع مقاطعة الانتخابات التشريعية في 10 مايو/ أيار التي أصبحت نتائجها معروفة سلفا".

ومن جانبه قال سعدي خلال افتتاح اجتماع المجلس الوطني، وهو أعلى هيئة سياسية بالحزب، إن "جميع المشاركين في انتخابات العاشر من مايو/ أيار فاوضوا على حصصهم" في المجلس الشعبي الوطني.

ويشارك حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بكتلة من 19 نائبا في البرلمان الحالي الذي تسيطر عليه جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي بقيادة رئيس الوزراء أحمد أويحيى.

انتخابات مصيرية
وكان رئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة قد أعلن قبل نحو عشرة أيام عن موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، ووصفها بأنها مصيرية وتحدث عن إصلاحات أخرى ستتبعها.

وخلال ذلك الإعلان قدم بوتفليقة ضمانات لإنجاح الاقتراع بينها تعهده بألا يستخدم الوزراء وكبار المسؤولين من المترشحين وسائل الدولة بالحملة الانتخابية، وإجراء الاقتراع والفرز تحت مراقبة مباشرة لممثلي المرشحين والأحزاب والقوائم المستقلة.

كما تحدث عن لجنة قضائية لها بقوة القانون سلطة اتخاذ المبادرة، تشرف على الاقتراع من أوله إلى آخره، وعن مراقبين أجانب يساهمون في هذا الإشراف، داعيا الإدارات المحلية إلى ضمان حياد أعوانها.

وفي خضم التوجه نحو الانتخابات التشريعية سمحت وزارة الداخلية لـ17 حزبا جديدا بعقد مؤتمراتها التأسيسية بموجب قانون أجيز الشهر الماضي في إطار مجموعة إصلاحات أعلنها بوتفليقة قبل عدة أشهر في أوج الربيع العربي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة