حالة نجيب محفوظ الصحية حرجة لكنها مستقرة   
الأربعاء 1427/7/21 هـ - الموافق 16/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:21 (مكة المكرمة)، 21:21 (غرينتش)

قال مصدر طبي بمستشفى الشرطة في القاهرة إن الحالة الصحية لنجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1988، حرجة بسبب معاناته من قصور كلوي والتهاب رئوي.

وأشار إلى أن حالة محفوظ مع ذلك مستقرة وتتم متابعته على مدار الساعة من قبل عدد من أساتذة الطب المصريين.

وكان محفوظ نقل إلى مستشفى الشرطة الواقعة على بعد أمتار قليلة من منزله بحي الدقي قبل 12 يوما، حيث كان يعاني من أزمة في التنفس إلى جانب القصور الكلوي.

وهذه المرة الثانية التي ينقل فيها محفوظ إلى المستشفى خلال أقل من أربعة أسابيع بعدما تم نقله لإجراء جراحة بسيطة برأسه إثر سقوطه في منزله.

وقال مصدر مقرب من نجيب محفوظ رفض ذكر اسمه إن الروائي المصري امتنع عن الطعام منذ أكثر من أسبوع، ويعاني قصورا بالذاكرة فلا يذكر سوى أشخاص قلائل من أصدقائه.

وكان أشهر روائي مصري تعرض لمحاولة اغتيال طعنا بسكين عام 1994 بعد حصوله على جائزة نوبل وما زعم أنه تحريض من بعض الإسلاميين للشارع ضده بسبب روايته "أولاد حارتنا" التي كاد محفوظ أن يتوقف عن الكتابة بعدها.

وأصبح محفوظ يملي على بعض أصدقائه نوعا من القصص القصيرة أطلق عليها اسم "أحلام النقاهة" توج فيها حياته الأدبية باتجاهات صوفية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة