ولفويتز صقر واشنطن   
الأحد 1424/9/2 هـ - الموافق 26/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ولفويتز في بغداد لرفع معنويات من دفع بهم إلى الحرب على العراق (الفرنسية)
يعتبر بول ولفويتز نائب وزير الدفاع الأميركي الذي نجا من هجوم بالقذائف استهدف فندق الرشيد الذي يقيم فيه أثناء زيارته لبغداد صباح اليوم الأحد أحد صقور الإدارة الأميركية الأكثر تحمسا لتدخل أميركي في العراق بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

ويدافع هذا الأستاذ الجامعي العنيد الذي يبلغ من العمر 59 عاما ويعد الذراع الأيمن لوزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد باستمرار عن فكرة شن حرب "وقائية" على العراق لقلب نظام صدام حسين.

ولد ولفويتز في 22 ديسمبر/ كانون الأول 1943 في نيويورك لأب يهودي بولندي متخصص في الرياضيات ودرس العلوم السياسية في جامعة شيكاغو قبل أن يبدأ عمله في الإدارة الفدرالية الأميركية في 1973.

وقد دخل إلى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في 1977 حيث كلف بالبرامج الإقليمية فيها. وكان في تلك الفترة يشدد على أن عراق صدام حسين يزعزع استقرار المنطقة لكن حكومة جيمي كارتر كانت تريد استخدام هذا البلد لردع إيران التي كانت في أوج الثورة الخمينية.

عين ولفويتز بين 1982 و1985 مساعدا لوزير الدفاع لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادي وأشرف انطلاقا من هذا المنصب على تنظيم الفترة السياسية الانتقالية في الفلبين بعد سقوط الدكتاتور ماركوس.

بعد تعيينه سفيرا في إندونيسيا في 1986 أعرب عن انفتاحه على الحوار السياسي والثقافي مع الحضارة الإسلامية.

وبأوامر من ديك تشيني وزير الدفاع من 1989 إلى 1993, وبصفته مساعد وزير الدفاع مكلف التخطيط, قاد المجموعة المسؤولة عن تحديد إستراتيجية وتنظيم القوة العسكرية الأميركية بعد نهاية الحرب الباردة.

وتولى ولفويتز في 1991 تنظيم تمويل حرب الخليج مع حلفاء الولايات المتحدة وأقنع إسرائيل بعدم التدخل عسكريا على العراق لتجنب إزعاج الحلفاء العرب في التحالف.

وخلال رئاسة بيل كلينتون عين بول ولفويتز عميدا لمعهد الدراسات الدولية المتقدمة في جامعة جون هوبكنز في واشنطن. وفي فبراير/ شباط 2001 دعي لتولي منصب مساعد وزير الدفاع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة