حكومة الصومال تتحدث عن أسر مقاتلين أجانب   
السبت 1427/12/17 هـ - الموافق 6/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:33 (مكة المكرمة)، 17:33 (غرينتش)
جندي من قوات الحكومة الانتقالية الصومالية في ضاحية يكشيد بمقديشو (الفرنسية)

نفت إريتريا أن يكون مقاتلون إريتريون قد اعتقلوا في الصومال ووصفت ما ذكرته الحكومة الصومالية بأنه محاولة من إثيوبيا لتصدير مشاكلها الداخلية.
 
وكان رئيس الوزراء الصومالي علي محمد غيدي قد قال إن 11 مقاتلا أجنبيا بينهم إريتريون اعتقلتهم السلطات الكينية وهم يحاولون عبور الحدود الصومالية الكينية.
 
وقال وزير الإعلام الإريتري علي عبدو أحمد للجزيرة إن الاتهامات الإثيوبية "فبركات وقفز إلى الخارج هربا من نار المشاكل الداخلية".
 
زيناوي دعا إلى قوة دولية بالصومال (رويترز-أرشيف)
إثيوبيا المرتزقة
وأضاف أحمد أن القضية الحقيقية هي سيادة الصومال ووحدته وما يترتب عن الاحتلال الإثيوبي، وهو احتلال قال إنه يعزى إليه فضل أكثر مما يستحق في حين أنه ليس أكثر من مرتزق يخدم أجندة الولايات المتحدة الساعية لخلق النزاعات بالقرن الأفريقي لتعيش منها.
 
وأغلقت كينيا حدودها مع الصومال قائلة إنها "لا يمكن أن تكون ملاذا لمن لم ترغب فيهم حكومتهم الشرعية", وأعلنت وقف 10 أشخاص كانوا يحاولون عبور حدودها, لكنها لم تحدد ما إذا كانوا مقاتلين أجانب أم لا.
 
وتشتبه كينيا بأن عناصر المحاكم الفارين من الصومال بعد خروجهم من كيسمايو توجهوا نحو رأس كامبوني، وهي نقطة حدودية محاذية للمحيط الهندي توجد بها غابة كثيفة.
 
وأعلنت الحكومة الصومالية المؤقتة أنها باتت الآن تسيطر على جنوب الصومال ووسطه وشرقه.
 
القوات الإثيوبية
وقال غيدي إن قوات المحاكم تشتت وإنه لم يعد يتوقع معارك كبيرة في أعقاب حملة عسكرية دامت أسبوعين بدعم رئيسي من القوات الإثيوبية.
 
كما قال إن القوات الإثيوبية ستغادر الصومال عندما تنتهي الحاجة إليها, لكن رئيس الوزراء الإثيوبي مليس زيناوي قال إنها ستغادر خلال أسبوعين, لأنها ليست قوات حفظ سلام, ولأن بقاءها حمل لا تستطيع بلاده تحمله, داعيا إلى قوة دولية لحفظ السلام.
 
صوماليون كثيرون يرون السلاح ضمانة أمان ونداء نزعه سجل استجابة ضعيفة (الفرنسية)
ويسعى دبلوماسيون إلى نشر قوة أفريقية لمساعدة الحكومة الصومالية في بسط سيادتها، وأبدت أوغندا استعدادها للمشاركة فيها بـ1000 جندي, وتحدثت الحكومة الصومالية عن استعداد نيجيري كذلك.
 
نزع السلاح
بسط السيادة بعد هزيمة المحاكم يمر بداية بنزع السلاح خاصة في مقديشو التي تفكر الحكومة الانتقالية في الانتقال إليها.
 
لكن اليوم الأول من مهلة الأيام الثلاثة التي منحت للسكان لتسليم أسلحتهم لم تسجل إلا استجابة ضئيلة جدا, وبقيت أغلب النقاط التي حددتها الحكومة لجمع الأسلحة فارغة.
 
ويعتبر كثير من الصوماليين سلاحهم ضمانة لأمنهم في بلد لم ير حكومة مركزية منذ 16 عاما, وتنتشر فيه العصابات والمليشيات كما هو رأي محمد أمير عبدي (22 عاما) المقاتل في مليشيات محلية، حيث يقول إن "بندقيتي هي عملي.. وكل من يريد أخذها يجب أن يعطيني مالا بدلها".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة