مطالب جديدة لخاطفي الغربيين في بنغلاديش   
الجمعة 1/12/1421 هـ - الموافق 23/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مسؤولون بنغاليون وأجانب ينتظرون نتيجة المفاوضات مع الخاطفين

تمسك خاطفون قبليون بنغاليون يحتجزون دانماركيين وبريطانيا في منطقة نائية بجنوب شرق البلاد منذ 16 فبراير/ شباط الجاري بمطلبهم المتعلق بدفع فدية مقابل الإفراج عن رهائنهم. وأضافوا شرطا جديدا في المفاوضات المباشرة الجارية حاليا بينهم وبين المفاوضين الحكوميين.
 
وطالب الخاطفون بالاحتفاظ بواحد أو أكثر من المفاوضين دروعا بشرية بعد القيام بأي عملية إفراج، إلى أن يتمكنوا من الانتقال بعيدا عن أفراد الشرطة والجنود.

كما تمسك الخاطفون -الذين تغيبوا مرة أخرى عن الاجتماع الذي كان من المقرر أن يعقد أمس في منطقة تلال تشيتاغونغ المكتظة بالغابات- بمطلبهم السابق المتعلق بانسحاب القوات الأمنية من المنطقة.

وقال ضابط في الجيش إن تسوية مشكلة الرهائن ستستغرق وقتا أطول بعد الشروط الجديدة التي أعلن عنها الخاطفون عن طريق وسطائهم. وأضاف أن الخاطفين قالوا إنهم سيتخذون واحدا أو أكثر من المفاوضين الحكوميين درعا بشريا حتى يتمكنوا من الانتقال إلى مكان آمن بعيدا عن قوات الشرطة والجيش.

وأوضح أن الخاطفين لن يبدؤوا بالإفراج عن رهائنهم إلا بعد أن تدفع لهم السلطات البنغالية الفدية وتسحب قواتها من هناك كي تمهد الطريق أمامهم للانسحاب من المنطقة.

في هذه الأثناء قال مصدر عسكري إن قوات الأمن في بنغلاديش أوقفت 70 شخصا ليلة أمس في مداهمات لقريتين قريبتين من مكان اختباء الخاطفين جنوب شرق البلاد. وقال المصدر إن الهدف هو ممارسة الضغط على الخاطفين بهدف تسريع المفاوضات.

وسيتم استجواب الموقوفين لمعرفة علاقتهم بالخاطفين الذين يشتبه في انتمائهم إلى قبيلة من المنطقة، وبأنهم من معارضي حكومة الشيخة حسينة واجد واتفاق السلام الموقع في 1997 مع القبائل البوذية في المنطقة المحاذية للحدود مع الهند وميانمار (بورما سابقا).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة