دول الأمن الجماعي توقع اتفاقات أبرزها ربطها بمنظمة شنغهاي   
الأحد 1428/9/25 هـ - الموافق 7/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:49 (مكة المكرمة)، 23:49 (غرينتش)
فلاديمير بوتين وعد بتقديم أسلحة رخيصة الثمن لشركائه بالأمن الجماعي (الفرنسية)

وقعت روسيا ودول من جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق اتفاقيات عسكرية واقتصادية في قمتهم بالعاصمة الطاجيكية دوشانبه.
 
ووقعت دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي -التي تضم كلا من بيلارسيا وكزاخستان وأرمينيا وقرغيزيا وطاجكستان وأوزبكستان لإضافة إلى روسيا- أكثر من 20 وثيقة مشتركة, من أبرزها ربط المنظمة بمنظمة شنغهاي للتعاون الأمني التي ترأسها الصين.
 

وتضم منظمة شنغهاي للتعاون كلا من كزاخستان وقرغيزيا والصين وروسيا وطاجيكستان وأوزبكستان, بينما تتمتع الهند ومنغوليا وإيران وباكستان بصفة المراقب.

 
وقد وعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ببيع بلاده مزيدا من الأسلحة وبأسعار رخيصة لحلفاء الاتحاد السوفياتي السابق, من أجل لعب دور أكبر في عمليات حفظ السلام بالمنطقة.
 
من جانبه قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تصريحات صحفية إن بلاده ترغب في المزيد من المشاركة الفعالة في تحمل أعباء حفظ السلام في كومنولث الدول المستقلة التي تضم 12 من الدول السوفياتية السابقة.
 
وأضاف لافروف أن بلاده تشعر بالقلق إزاء الصراعات المتوقعة والقريبة من مناطق المنظمة.
 
تسليم الرئاسة
وفي اجتماع المنظمة سلم رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو رئاسة المنظمة لنظيره القرغيزي كرمان بك باقييف.
 
وقال الرئيس القرغيزي إنه تقرر في الاجتماع على نطاق ضيق توقيع كل الوثائق من دون مناقشة, مؤكدا أن "كل القضايا المطروحة متفق عليها ولا توجد أي خلافات".
 
وكان السكرتير العام للمنظمة نيقلاي بارديوجا أعلن في وقت سابق أن إحدى القضايا الرئيسية في اللقاء ستكون صياغة الآليات لطاقة السلام في إطار منظمة الأمن الجماعي.
 
وأضاف بارديوجا أن "طاقات السلام ستتكون من وحدات عسكرية من الدول أعضاء المنظمة وستستثمر هذه الطاقات لا داخل البلدان الأعضاء فحسب بل وفي جميع أنحاء العالم".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة