طلائع قوات حفظ السلام تصل إلى ليبيريا   
الاثنين 7/6/1424 هـ - الموافق 4/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قائد قوات حفظ السلام (يسار) لدى وصوله منروفيا منذ أيام (رويترز)
وصلت اليوم إلى منروفيا طلائع قوة السلام التي شكلتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا لبدء مهمة الفصل بين القوات الحكومية والمتمردين.

ووصل الجنود النيجيريون على متن مروحية تابعة للأمم المتحدة حطت في مطار روبرتسفيل في العاصمة الليبيرية وسط استقبال حافل من قبل سكان منروفيا. ويأمل الليبيريون الذين يعانون من نقص شديد في الغذاء وتفشي الأمراض في أن يفتح وصول الجنود النيجيريين الباب أمام المساعدات الإنسانية.

ويشكل هؤلاء العسكريون طليعة 776 جنديا من نيجيريا سيصلون إلى ليبيريا قادمين من سيراليون، إلى جانب عدد من الجنود الأوكرانيين.

وسينضم إلى هؤلاء الجنود عدد مماثل تقريبا من النيجيريين في الأيام المقبلة يليهم نحو 1700 رجل من الدول الأخرى في المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا.

وقد وعدت غانا ومالي وبنين وتوغو بالمساهمة في القوة التي يفترض أن يبلغ عددها حوالي 3250 رجلا قبل نهاية الشهر الجاري تحت قيادة جنرال نيجيري.

وانتشر زهاء 20 من العسكريين النيجيريين على الفور في مواقع حول مطار روبرتسفيل الدولي لضمان أمنه. ومن المتوقع أن تتمركز القوات النيجيرية في المطار الدولي لعدة أيام قبل الانتقال إلى وسط العاصمة منروفيا على بعد نحو 45 كيلومترا.

وكان الفصيل الرئيسي للمتمردين في ليبيريا أعلن في وقت سابق عزمه على سحب قواته من العاصمة فور وصول قوات حفظ السلام.

وقال سيكو كونيه زعيم اتحاد المصالحة والديمقراطية الليبيري المعروف باسم "لورد" إنه على اتصال مستمر بقواته في منروفيا البالغ قوامها حوالي 5 آلاف فرد. وأضاف أن مقاتليه سيبدؤون الانسحاب فور انتشار قوات حفظ السلام في العاصمة.

وكان الرئيس الليبيري تشارلز تايلور أعلن السبت الماضي أنه سيستقيل في 11 من هذا الشهر وسيغادر البلاد تنفيذا لمطلب الولايات المتحدة والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا. وذكر زعيم المتمردين أن قواته تريد من تايلور مغادرة البلاد في أسرع وقت ممكن إلا أنها لن تسعى لتجدد العنف إذا ما بقي في البلاد عقب تنحيه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة