رايس لا تستبعد التطبيع مع كوريا الشمالية لكن بشروط   
الجمعة 1428/12/12 هـ - الموافق 21/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:34 (مكة المكرمة)، 10:34 (غرينتش)

مفاعل يونغبيون الذي أوقفت كوريا الشمالية العمل به (الفرنسية-أرشيف)

اعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية أنه من غير المستبعد أن يجري تطبيع لعلاقات بلادها مع كوريا الشمالية في المستقبل، ولم تستبعد في الوقت ذاته القيام بزيارة إلى بيونغ يانغ قبل انتهاء مهمتها مطلع عام 2009.

وقالت كوندليزا رايس في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية إن وقف المفاعل النووي الرئيسي في يونغبيون تم بهدوء، مؤكدة أن الكوريين الشماليين اتخذوا الإجراءات التي قالوا إنهم سيتخذونها "وتمكنا من مراقبتهم".

مطالب بوش
لكن الوزيرة الأميركية اعتبرت أنه من غير المؤكد أن تستجيب بيونغ يانغ للمطالب الأميركية بإصدار بيان قبل نهاية السنة، تظهر فيه جميع منشآتها النووية.

وكان الرئيس جورج بوش قد طالب الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ إيل بهذا البيان، بعدما تلقى منه ردا على رسالة غير مسبوقة وجهها إليه بشأن نزع سلاح بلاده النووي.

وشددت رايس على أن تحقيق تقدم بهذا القسم من الاتفاق قد يسمح بالتقدم في الشق السياسي منه، وأضافت "نود كثيرا المضي قدما في هذه المرحلة لأن هذا يبدأ فعلا الحوار السياسي والتطبيع، أمر متوقع نهاية المطاف".

رايس اعتبرت أن الطريق بين واشنطن وبيونغ يانغ لا زال غير سالك بالكامل (الفرنسية-أرشيف)
وأعربت الوزيرة أيضا عن ثقتها بأن انفتاح كوريا الشمالية سيكون من مصلحة الجميع، وأن "وجود بلد مغلق مثل كوريا الشمالية ليس لصالح شبه الجزيرة الكورية ولا آسيا".

وردا على سؤال حول إمكانية قيامها بزيارة إلى بيونغ يانغ، قالت رايس إنه من أجل حدوث ذلك "يجب تحقيق تقدم كبير في اتجاه تفكيك قدرات بيونغ يانغ العسكرية".

وكانت وزيرة الخارجية قد ردت في أكتوبر/تشرين الأول 2006 على سؤال مماثل بقولها "لا حاجة لحزم أمتعتكم".

يُذكر أن بوش كان قد صنف كوريا الشمالية عام 2002 ضمن محور الشر إلى جانب إيران والعراق.

وقد بدت علاقات البلدين أقل عداوة منذ أن أعلنت بيونغ يانغ استعدادها للعودة لطاولة المفاوضات السداسية في طريق التخلي عن نشاطاتها النووية، لقاء مساعدة أساسية بمجال الطاقة وإمكانية تطبيع علاقاتها مع واشنطن والأسرة الدولية.

وقد أثارت كوريا الشمالية غضب الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، بعد أن التحقت في أكتوبر/تشرين الأول 2006 بنادي القوى الذرية، متجاهلة اتفاقا وقعته في سبتمبر/أيلول 2005 وافقت بموجبه على التخلي عن برنامجها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة