مقاتلات كينية تغير على قواعد "للشباب" الصومالية   
الاثنين 1435/8/25 هـ - الموافق 23/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:05 (مكة المكرمة)، 19:05 (غرينتش)

أعلنت بعثة الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في الصومال (أميسوم) الاثنين أن مقاتلات كينية هاجمت قاعدتين تابعتين لحركة الشباب المجاهدين وقتلت ثمانين مسلحا، في حين تحدثت الحركة عن اشتباكات عنيفة ومقتل "العديد" من الجنود الكينيين.

وقالت البعثة الأفريقية إن الطائرات الكينية شنت غارات على أنولي وكوداي في منطقة جوبا السفلى جنوب الصومال، دون أن تذكر توقيت الهجوم.

وأضافت البعثة أن الغارات أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثين من مقاتلي الشباب في أنولي وتدمير ثلاث مركبات، فضلا عن مركبة محملة بالذخيرة، مشيرة إلى أن أكثر من خمسين آخرين قتلوا في كوداي.

عناصر من حركة الشباب المجاهدين
(أسوشيتد برس)

في المقابل، تحدث الناطق العسكري باسم حركة الشباب عبد العزيز أبو مصعب عن مواجهات جارية الاثنين في جوبا السفلى بين حركة الشباب والجيش الكيني الذي تلقى دعما جويا.

وقال أبو مصعب لوكالة الصحافة الفرنسية إن حركته هاجمت قافلة عسكرية كينية ودمرت أربع آليات، وأوقعت "العديد من القتلى في صفوف الجنود بين باداي وكولومبيو".

وأوضح أن المعارك متواصلة وأن طائرات ومروحيات قتالية كينية تدخلت "لإغاثة جنودهم المطوقين".

يشار إلى أن كينيا أرسلت قواتها لأول مرة إلى الصومال عام 2011 بعد عدة هجمات نسبتها إلى الحركة التي تبنت آخر هجومين على قريتين في الساحل الكيني الشهر الجاري، أسفرا عن مقتل ستين شخصا.

ومنذ طردهم من مقديشو في أغسطس/آب 2011، انسحب مقاتلو حركة الشباب تقريبا من كل معاقلهم في جنوب ووسط الصومال، لكنهم ما زالوا يسيطرون على مناطق ريفية شاسعة، وتخلوا عن المعارك التقليدية نظرا لتفوق قوة أميسوم -التي تشارك فيها أوغندا وكينيا وإثيوبيا وجيبوتي وبوروندي- عسكريا، ولجؤوا إلى حرب العصابات في مقديشو.

وكانت الحركة التي توعدت في منتصف مايو/أيار الماضي "بنقل الحرب إلى كينيا"، قد تبنت الهجوم في سبتمبر/أيلول الماضي على مركز "ويست غيت" التجاري في نيروبي والذي قتل فيه ما لا يقل عن 67 شخصا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة