الكتاتني يلتقي البرادعي والبدوي   
الأحد 1434/4/7 هـ - الموافق 17/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 6:52 (مكة المكرمة)، 3:52 (غرينتش)
 
جبهة الإنقاذ تطالب بإقالة الحكومة والنائب العام كشرط للمشاركة في الانتخابات البرلمانية (الفرنسية-أرشيف)
أكد سياسيون مصريون أن اثنين من قادة جبهة الإنقاذ (أكبر تحالف للمعارضة) اجتمعا السبت مع سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، في خطوة لحل الأزمة السياسية. في حين هددت الجبهة بعدم المشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة إذا لم تتم إقالة الحكومة الحالية والنائب العام.

والتقى كل من رئيس حزب الدستور محمد البرادعي ورئيس حزب الوفد السيد البدوي بالكتاتني، وهو لقاء وصفه عضو حزب النور نادر بكار بأنه "خطوة إيجابية نرى أنها ثمرة لمبادرة حزب النور".

وكان حزب النور، قد اقترح بدء محادثات بين الرئيس محمد مرسي وجبهة الإنقاذ الوطني لبحث الأمور السياسية المتنازع عليها، داعيا لتشكيل حكومة إنقاذ وطني جديدة، والاتفاق على موعد وقواعد الانتخابات البرلمانية.

وقال المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة مراد محمد علي إن الاجتماع لم يتناول مبادرة حزب النور وإنه عقد بناء على طلب البدوي، مضيفا أن الاجتماع بحث الأوضاع السياسية بالبلاد، أما المتحدث باسم جبهة الإنقاذ خالد داود فاكتفى بتأكيد عقد اللقاء في منزل البرادعي، موضحا عدم توفر تفاصيل أخرى.

وسبق أن التقى القيادي في الجبهة عمرو موسى مع الكتاتني مرتين الأسبوع الماضي، وذلك حسبما ذكره المتحدث باسمه أحمد كامل الذي أوضح أن موسى لم يشارك في اجتماع السبت.

البرعي يعلن تنظيم مظاهرة في الجمعة الأولى من الشهر المقبل (الجزيرة)

تبادل الاتهامات
من جهة أخرى، أكد الأمين العام لجبهة الإنقاذ أحمد البرعي -في مؤتمر ضم ممثلين من نقابات عمالية وقيادات من الجبهة- أنهم يرفضون المشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة في حال عدم إقالة الحكومة والنائب العام، وهي المطالب التي ترفعها الجبهة على رأس قائمة تشمل تعديل بعض مواد الدستور، وضرورة ما يسمونه "إخضاع جماعة الإخوان المسلمين للقانون".

وأضاف البرعي أن الجبهة ستنظم مليونية في الجمعة الأولى من الشهر المقبل تحت شعار "عاوز أشتغل"، للمطالبة بالعدالة الاجتماعية وضمان حقوق العمال والفلاحين وتطبيق الحد الأدنى والأقصى للأجور.

وفي المقابل، انتقد المتحدث باسم الإخوان المسلمين أحمد عارف ما وصفه بالتضارب في مواقف الجبهة من المشاركة في الانتخابات المقبلة، وقال "لقد اعتدنا منهم على لغة التصعيد ثم نجدهم يشاركون بعد ذلك"، مؤكدا أن من يسعى لحدوث هذا الإرباك السياسي هو الذي يتحمل نتائجه.

وفي سياق متصل، قال البرادعي -وهو منسق جبهة الإنقاذ- عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر "إنه عندما يستمر القضاء في التحقيق في البلاغات العبثية التي تهدف إلى تشويه صورة المعارضة وتنتهي من دون معاقبة مقدميها، فنحن ننضم بامتياز إلى قائمة النظم البوليسية".

وكان محامون تقدموا إلى النائب العام المصري خلال الأشهر القليلة الماضية بعشرات البلاغات الرسمية يتهمون فيها قادة ورموزا في المعارضة بتهم عديدة، أبرزها السعي لقلب نظام الحكم، وتهديد الأمن القومي، والحصول على تمويل أجنبي غير قانوني من الخارج.

متظاهرون ينددون بالعنف في القاهرة  الجمعة الماضية (الأوروبية)

جبهة الضمير
على صعيد آخر، قال القيادي في جماعة الإخوان المسلمين محمد البلتاجي -خلال اجتماع جبهة الضمير مساء السبت- إن هناك 300 ألف بلطجي يستخدمهم رموز النظام السابق للإضرار بالبلاد، مطالباً جميع قطاعات المجتمع بالتكاتف للخروج من الأزمة.

وأكد ضرورة مشاركة السلطة الحاكمة في حل جميع مشكلات المجتمع، خاصة مشكلات المهمشين والضعفاء، لافتاً إلى أن هذا يعد واجباً أساسياً على السلطة.

وفي مداخلته بالاجتماع، قال وزير الشؤون القانونية والمجالس النيابية السابق محمد محسوب -وهو أحد مؤسسي جبهة الضمير- إن الجبهة ليست سياسية وتعمل لترسيخ مفهوم التحاور، وأضاف "سنطرق أبواب كافة الجهات السياسية، ولن نتخذ موقفاً سياسياً معيناً".

ميدانيا، أعلنت وزارة الداخلية السبت توقيفها لنحو ستين شخصا مساء الجمعة في أنحاء مختلفة من البلاد، خلال مظاهرات للمعارضة تخللتها اعتداءات على مبان رسمية ورجال شرطة، من بينهم نحو ثلاثين شخصا اعتقلوا خلال صدامات حول قصر القبة الرئاسي في القاهرة.

وكانت قوات الأمن تصدت لمتظاهرين ألقوا قنابل مولوتوف وحجارة على قصر القبة -خلال مظاهرة دعت لها قوى معارضة- باستخدام خراطيم المياه والقنابل المدمعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة