الرئيس الفنزويلي يتعهد بمقاومة الإضراب   
السبت 1423/11/8 هـ - الموافق 11/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود يطلقون الغاز المسيل للدموع على معارضي الرئيس الفنزويلي أثناء مظاهرة لهم في كراكاس
تعهد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بتشديد قبضته على البلاد في مواجهة إضراب تقوده المعارضة منذ أربعين يوما وذلك بعد هجوم بقنبلة وتهديدات ضد سفارات أجنبية في كراكاس.

وقال شافيز الذي تعهد أيضا بمقاومة نداءات المعارضة له بالاستقالة، إنه سيفعل كل ما هو ضروري لمواجهة هذا الإضراب الذي عرقل إنتاج النفط وصادرات خامس أكبر دولة مصدرة للخام في العالم.

وأعلن الرئيس الفنزويلي في كلمة غاضبة أمس أن حكومته عزلت ألفا من العمال المضربين التابعين لشركة النفط الوطنية العملاقة. كما هدد بالاستيلاء -إذا لزم الأمر- على مخازن السلع الغذائية واتهم خصومه بتعمد تخزين إمدادات الذرة والأرز.

وجاءت كلمة شافيز بعد أن واصلت البنوك والمتاجر إضرابها المعلن تأييدا للإضراب الذي دعا إليه زعماء المعارضة للضغط على الرئيس اليساري للتنحي عن السلطة والدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة.

وكان مقر إقامة السفير الجزائري في فنزويلا قد تعرض لهجوم بقنبلة يوم الخميس الماضي دون أن تسفر عن إصابات بعد أن عرضت بلاده مساعدة الرئيس الفنزويلي لمواجهة الإضراب الذي أدى لضياع ملايين الدولارات من عائدات النفط وسبب نقصا في البنزين وبعض الاختناقات في السلع الغذائية الأساسية.

تأييد أميركي

هوغو شافيز يلوح لمناصريه

في هذه الأثناء كتب تسعة عشر نائبا أميركيا رسالة إلى الرئيس الفنزويلي أعربوا فيها عن تضامنهم معه ووقوفهم بوجه المساعي التي تبذل لإقصائه وتنظيم انتخابات مبكرة.

وقالت مصادر إن هؤلاء النواب, وهم 18 من الجناح اليساري في الحزب الديمقراطي وواحد مستقل, عبروا عن تأييدهم لشرعية السلطة المنتخبة القائمة في فنزويلا على الرغم من اعتراضهم على بعض مواقف الرئيس شافيز.

وأدان هؤلاء النواب أيضا أعمال العنف التي "تدمر الاقتصاد وتعرض أمن الشعب والبلاد للخطر", وأكدوا أن "الحل الوحيد المقبول" للأزمة يكمن في "الاحترام الدقيق" للقوانين السارية.

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر قد أعلن أمس أن واشنطن تعمل بكل السبل على دعم الوساطة التي يقوم بها الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية سيزار غافيريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة