القنب الهندي يساعد في علاج الزهايمر   
الثلاثاء 1426/1/28 هـ - الموافق 8/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:01 (مكة المكرمة)، 19:01 (غرينتش)
أظهرت دراسة إسبانية جديدة أن المادة الفعالة في عشبة القنب الهندي أو مايسمى بـ(كانابنويد) يساعد على منع المشكلات والأعراض المصاحبة لمرض الزهايمر.
 
وأجرى فريق البحث التابع لمعهد كاهال وجامعة كومبلوتنسي الإسبانية دراستهم على عينات من أنسجة الدماغ البشري واختبروا فعالية مادة كانابنويد من خلال تجارب أجروها على مجموعة من  الفئران.
 
وقام الباحثون بحقن تلك الفئران بمادة "بيتا-آميلويد" البروتينية التي تسبب حالة شبيهة بالزهايمر في أدمغة الفئران كما حقن بعض الفئران أيضا بمادة كانابنويد وللمقارنة تم حقن فئران أخرى بمادة بروتينية لا علاقة لها بالكانابنويد بالإضافة إلى مادة بيتا-آميلويد.
 
وبعد شهرين تم اختبار قدرة الفئران في المجموعتين على العلم والتذكر والوظائف العقلية وأظهرت الفئران المحقونة بالكانابنويد قدرة على التعلم والتذكر في حين أخفقت الفئران الأخرى في ذلك.
 
كما ظهر أن الكانابنويد منع تنشيط الخلايا التي تطلق عملية التهاب الدماغ التي يعتقد بدورها في نشوء مرض ألزهايمر بالقرب من الكتل البروتينية المسببة لالتهاب أنسجة الدماغ.
 
وأظهرت النتائج أن مادة الكانابنويد تمنع التهابات الدماغ وتحميه منها كذلك الأمر الذي يفتح مجالا لاستخدام هذه المادة كمدخل لعلاج مرض ألزهايمر, كما لخصت إلى أن لمستقبلات الكانابنويد موقعا هاما في دراسة هذا المرض.
 
كما فحص الباحثون عينات من أنسجة الدماغ وأخذوا بعضها من أدمغة مرضى توفوا بمرض الزهايمر وأخرى من أشخاص عاديين واتضح من خلال المظهرين المشتركين في أدمغة المرضى وجود كتلة بروتينية خارج خلايا الدماغ بسبب التهابات أنسجة الدماغ لدى المرضى وانخفاض في مستوى مستقبلات القنب.
 
كما يرى الباحثون أن التغييرات الرئيسة في موقع وصورة ووظيفة مستقبلات الكانابنويد قد تلعب دورا كبيرا في نشوء مرض ألزهايمر وهذا يعني أن المرضى فقدوا القدرة على الاستفادة من التأثيرات الحمائية للكانابنويد.


 
يذكر أن مرض الزهايمر يدمر مناطق الدماغ المسؤولة عن الذاكرة واللغة والنشاط العقلي والسلوك وهو أكثر صور التدهور العقلي وفقد الذاكرة شيوعا بين المسنين.
ــــــــــ
الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة