عيادات للإجهاض تسحق الأجنة وتلقيها في البالوعات   
الجمعة 1428/11/21 هـ - الموافق 30/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:20 (مكة المكرمة)، 11:20 (غرينتش)
مظاهرة تأييد للإجهاض (رويترز)
نشرت تايمز أن تحقيقا للشرطة مع أربع عيادات للإجهاض تتردد عليها النساء البريطانيات في برشلونة بإسبانيا كشف عن وجود آلات معدة خصيصا وموصلة بالبالوعات كانت تستخدم لسحق الأجنة المجهضة.
 
وقالت إن العيادات كانت تقوم بإجهاضات غير قانونية لنسوة وهن في شهرهن الثامن للحمل وقد اعتقلت الشرطة كارلوس مورين، رئيس العيادات البييروفي الأصل، وزوجته وأربعة زملاء آخرين بعد دعوى قضائية رفعتها منظمة مسيحية.

وقالت مصادر الشرطة إن المتهمين كانوا يقومون بتشغيل الآلات الموصلة بالبالوعات العامة فقط خلال الساعات الأولى من النهار لإصدار ضجيج حتى يتجنبوا لفت الانتباه لهذه الممارسة غير القانونية.
 
وبموجب القانون الإسباني يمكن إجراء الإجهاضات في حالات الاغتصاب فقط، إذا كان هناك خطر على الصحة البدنية أو العقلية للأم أو في حالات التشوهات الجنينية الشديدة وتكون فقط حتى الأسبوع الثاني والعشرين للحمل.
 
وأشارت تايمز إلى أن العيادات الخاضعة للتحقيق، وهي جينيمديكس وبارنامديكس وإي إم إي سي إي وتي سي بي، معروفة في كل أنحاء أوروبا ويعتقد أن لها عددا كبيرا من الزبائن من النساء البريطانيات.
 
وذكرت الصحيفة أن الهيئة الاستشارية البريطانية للحمل الممولة علنا كانت تقوم بتحويل النساء اللائي تعدين الحد القانوني الأربعة والعشرين أسبوعا في بريطانيا إلى جينيمديكس منذ ثلاث سنوات.
 
وأنكرت الهيئة تحويل النساء للعيادة الإسبانية لكنها استمرت في الإعلان عن هاتفها، وقالت لو أنها وجدت أيا من هذه العيادات يعمل خارج إطار قانون دولتها لتوقفت عن إبلاغ النساء بمكانها، وأرجعت سبب هذا الإجراء الأخير ضد العيادات إلى جماعة أصولية مسيحية.
 
ونوهت الصحيفة إلى وجود زيادة ثابتة في عدد الإجهاضات التي تتم في إسبانيا منذ أن تم تقنينها جزئيا عام 1985، حيث يبلغ عددها نحو تسعين ألفا سنويا ويشكك كثير من الخبراء في قانونيتها كلها.
 
ومن جهتها قالت الحكومة البريطانية إنها تسعى لوضع مجموعة توجيهات جديدة للموافقة على الإجهاضات المتأخرة عندما يكون هناك خطر بأن الطفل سيكون معاقا بدرجة كبيرة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة