اتهام الممثل الأعلى للأمم المتحدة في البوسنة بالتسلط   
السبت 1424/5/7 هـ - الموافق 5/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بادي أشداون (يمين) مع وزير خارجية كرواتيا (الفرنسية-أرشيف)
أورد تقرير أعدته مجموعة دراسية عن البلقان أن الممثل الأعلى للأسرة الدولية في البوسنة البريطاني بادي أشداون قد يكون منع الجمهورية اليوغسلافية سابقا من الارتقاء إلى الديمقراطية بسبب سلطته المطلقة.

وقد أعدت التقرير مجموعة يوروبيان ستابيليتي إينيشيتيف وكشفت عنه صحيفة الغارديان البريطانية اليوم السبت.

واتهم التقرير أشداون وهو الرئيس السابق للحزب الليبرالي الديمقراطي في بريطانيا بأنه جعل من البوسنة "راجا أوروبيا" في إشارة إلى الممارسات الاستعمارية التي كانت سائدة في عهد الإمبراطورية البريطانية في الهند خلال القرن التاسع عشر.

وأوضحت الصحيفة أن المجموعة أكدت في تحليلها لسبع سنوات من الجهود الغربية الرامية إلى جعل البوسنة دولة ديمقراطية بعد الحرب (1992-1995), أن النفوذ الكبير الذي منح لأشداون يضعف الدولة ويحبط المبادرة السياسية المحلية ويخلق ثقافة تبعية إزاء الأسرة الدولية.

وأكد التقرير أن مكتب الممثل الأعلى الذي يديره أشداون منذ مايو/ أيار عام 2002 بإمكانه "فصل الرؤساء ورؤساء الحكومات والبلديات والقضاة دون أي مراقبة". كما أشار التقرير إلى سلطة سن القوانين دون المحاسبة أمام أي مؤسسة منتخبة.

وأعلن مدير المجموعة جيرالد ناوس أحد معدي التقرير لصحيفة الغارديان أنه "لا يمكن إرساء ديمقراطية مستقرة بهذه الطرق المتسلطة". وشددت الصحيفة على أن التقرير يوصي الأسرة الدولية بعدم تطبيق النموذج البوسني لإعادة الإعمار في أفغانستان والعراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة