موسوي يمثل أمام محكمة أميركية للرد على تهم التآمر   
الأربعاء 1422/10/18 هـ - الموافق 2/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سيارة حكومية تنقل موسوي من محكمة في ألكسندريا بفرجينيا إلى سجنه (أرشيف)
يمثل زكريا موسوي الفرنسي من أصل مغربي -وهو أول متهم في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة- اليوم أمام محكمة فدرالية أميركية بولاية فرجينيا للرد على ست
تهم.

وتشمل تلك التهم التآمر مع أسامة بن لادن وقتل آلاف الناس والقيام بأعمال إرهابية وتدمير مطارات وقتل موظفين أميركيين إضافة إلى استخدام أسلحة دمار شامل وتصل عقوبة أربع من التهم الموجهة إليه إلى الإعدام في حال إدانته. وكانت فرنسا حذرت من توتر العلاقات الدبلوماسية في حال صدور حكم بالإعدام على موسوي، حيث إن هذا الحكم محظور في فرنسا منذ عام 1981.

ومن المتوقع أن يدفع موسوي البالغ من العمر 33 عاما ببراءته من التهم المنسوبة إليه أمام المحكمة في مدينة ألكسندريا. وكانت والدة موسوي عائشة الوافي أكدت براءة ابنها ودعت الحكومة الأميركية أن لا تجعل ابنها ما أسمته كبش فداء لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقد تحدد القاضية الأميركية ليوني برينكيما التي تنظر في القضية خلال جلسة اليوم موعدا لبدء المحاكمة رسميا. وكانت القاضية نفسها قد حددت الأسبوع الماضي جدولا زمنيا لسير القضية وقالت إن الحكومة الأميركية أمامها حتى 29 مارس/ آذار لتعلن ما إذا كانت ستطلب حكم الإعدام لموسوي كما حددت الرابع من أبريل/ نيسان لبدء المرافعات.

رسم يوضح مثول موسوي أمام محكمة مانهاتن (أرشيف)
وكانت متحدثة باسم وزارة العدل الأميركية قالت أمس "إن زكريا موسوي متهم بالمشاركة في التآمر في تنفيذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول، إلى جانب 19 آخرين نفذوا الهجمات".

تجدر الإشارة إلى أن هيئة محلفين عليا في ولاية فرجينيا وجهت الشهر الماضي الاتهام لموسوي بالتآمر مع أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة. وجاء في عريضة الاتهام أن موسوي تلقى نفس الاستعداد والتدريب على القتل مثل الخاطفين الـ 19 الذين نفذوا هجمات سبتمبر/ أيلول وأنه تدرب في أبريل/ نيسان عام 1998 في معسكر تابع لتنظيم القاعدة في أفغانستان.

وكان موسوي قد احتجز في منتصف أغسطس/ آب الماضي بعد أن أحاطت حوله شكوك متزايدة أثناء محاولته تعلم الطيران في مينيسوتا. ويقول المدعون العامون الفدراليون إن موسوي كان يتأهب للمشاركة في عمليات خطف الطائرات غير أن وجوده في السجن حال دون ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة