الدانماركيون يتجهون لإسقاط الحزب الحاكم في انتخابات اليوم   
الثلاثاء 1422/9/5 هـ - الموافق 20/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توجه الناخبون الدانماركيون اليوم إلى صناديق الاقتراع لاختيار مرشحيهم في الانتخابات العامة المبكرة وسط توقعات بسقوط الائتلاف الحاكم الذي يقوده الحزب الاشتراكي الديمقراطي برئاسة رئيس الوزراء الحالي بول نيروب راسموسن.

وتؤكد التوقعات أن الناخبين سيعطون أغلبية الأصوات ليمين الوسط وذلك للمرة الأولى منذ عام 1929 في هذه الانتخابات التي ركزت حملتها على الدعوة لتشديد إجراءات الهجرة.

فقد أشارت استطلاعات الرأي إلى أن المعارضة التي يقودها المحافظون الليبراليون ستحصل على 99 مقعدا فيما يتوقع أن يحصل الاشتراكيون الديمقراطيون على 77 مقعدا وهو ما يعني هزيمة بول نيروب راسموسن رئيس الوزراء الذي دعا للانتخابات المبكرة في مغامرة لم يتحسب لنتائجها.

ويبلغ عدد الناخبين المسجلين نحو أربعة ملايين دانماركي. وسيختارون أعضاء البرلمان المؤلف من 179 مقعدا لفترة تستمر أربعة أعوام. ومن المتوقع أن تظهر النتائج النهائية حوالي الساعة العاشرة والنصف مساء اليوم بتوقيت غرينتش. وسيعقب ذلك تشكيل حكومة جديدة بديلة للحكومة القائمة.

بول نيروب راسموسن
وكان راسموسن يتوقع أن تتوحد الأمة خلف قيادته عقب هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة ولذلك دعا للانتخابات.

وكان قد تولى السلطة منذ عام 1993 وترأس العديد من ائتلافات يسار الوسط. وأعيد انتخاب راسموسن عامي 1994
و1998.

ويعد أبرز منافس له أنديرز فوغ راسموسن الزعيم الليبرالي المعارض الذي تولى منصب وزير الضرائب من عام 1987 إلى عام 1990 ووزير الاقتصاد والضرائب من عام 1990 إلى عام 1992.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة