انفجار ببيروت يسبق مشاورات حكومة الوحدة الوطنية   
الاثنين 1427/10/15 هـ - الموافق 6/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 4:08 (مكة المكرمة)، 1:08 (غرينتش)
الهجوم هو السادس من نوعه منذ مطلع الشهر الماضي (الفرنسية)

خلف انفجار قنبلة صغيرة قرب مقر لقوى الأمن الداخلي في حي ذي غالبية سنية ببيروت، أضرارا ببعض السيارات دون أن ترد أنباء عن سقوط ضحايا.
 
ودمر الانفجار سيارة وألحق أضرارا بسيارات أخرى, وبحسب شهود عيان فإن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة وضعت تحت سيارة دفع رباعي داخل مرآب بحي طريق الجديدة ببيروت الغربية.
 
وقررت الحكومة اللبنانية مؤخرا نصب شبكة كاميرات ببيروت وضواحيها بعد تسجيل سلسلة من الحوادث المماثلة خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة بأحياء ذات غالبية سنية, آخرها إلقاء قنبلة يدوية الأربعاء الماضي على ثكنة للشرطة.
 
الاجتماع يغيب عنه نصر الله ويدرس حكومة وحدة وقانون انتخاب جديدا (الفرنسية-أرشيف)
عشية الاجتماع
يأتي الانفجار عشية عقد الأقطاب السياسيين الـ14 اجتماعا تشاوريا دعا إليه رئيس مجلس النواب نبيه بري للخروج من المأزق السياسي الذي تعيشه البلاد حول الخيارات السياسية المستقبلية.
 
وتتمثل الأزمة في طلب حزب الله والعماد ميشال عون وحلفائهما في المعارضة، قيام حكومة وحدة وطنية، وحصول هذا التحالف على ثلث عدد وزرائها من أجل ضمان القدرة على التأثير في سياستها، خاصة أن الدستور ينص على اتخاذ قرارات أساسية بأكثرية الثلثين من جهة، ولأن الحكومة تعتبر مستقيلة إذا استقال ثلث أعضائها من جهة ثانية.
 
ولم ترفض الأكثرية النيابية مبدأ دراسة حكومة وحدة وقانون انتخاب جديد, لكنها دعت بالمقابل إلى توسيع جدول الأعمال ليشمل موضوع رئاسة الجمهورية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة