مقتل 19 عاملا أفغانيا في كمين مسلح بقندهار   
السبت 1427/8/29 هـ - الموافق 23/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:41 (مكة المكرمة)، 21:41 (غرينتش)

المواجهات بأفغانستان تحصد أرواح العشرات من حين لآخر (الفرنسية-أرشيف)

قتل 19 عاملا أفغانيا في كمين نصبه عناصر يعتقد أنهم من حركة طالبان في جنوب أفغانستان، في حين تمكن ثلاثة عمال آخرون من الفرار بعد إصابتهم بجروح.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية إن قنبلة انفجرت لدى مرور حافلة تقل عمال طرق في ضواحي قندهار كبرى مدن الجنوب الأفغاني، موضحا أن بعض العمال قتلوا في الانفجار في حين قتل آخرون برصاص المهاجمين.

وفي حادث آخر قتل عامل باكستاني في هجوم شنه مسلحون على قافلة شاحنات تنقل الوقود للقوات الأجنبية على الطريق الرئيسي من الحدود الباكستانية إلى مدينة جلال آباد في شرق أفغانستان. ولم تعلن أية جهة بعد مسؤوليتها عن هذا الهجوم.

وقبل ذلك أعلن مسؤول في السفارة التركية العثور على جثة التركي المخطوف مصطفى عاصمي الذي يعمل حارسا لدى شركة تركية في إقليم هلمند الجنوبي، مشيرا إلى أن الجثة تم إحضارها إلى العاصمة كابل أمس الخميس. وقالت حركة طالبان إن مقاتليها قتلوا عاصمي بعد أن تجاهلت شركة إنشاءات تركية المهلة التي حددوها لها لمغادرة البلاد.

القوات الأميركية
الأشهر الأخيرة شهدت تصاعد الهجمات ضد القوات الأميركية بأفغانستان (الفرنسية-أرشيف)
في هذه الأثناء قال قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال كارل إيكنبيري إن الولايات المتحدة لا تنوي خفض عدد جنودها المنتشرين هناك البالغ حاليا نحو 21 ألفا قبل مطلع العام المقبل.

وأوضح الجنرال إيكنبيري خلال مؤتمر صحفي في واشنطن أن إعادة تقييم حجم القوات الأميركية ستحصل في فبراير/شباط المقبل عندما يتسلم عسكري أميركي قيادة قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، مضيفا أن الأمر سيبقى مستقرا حتى مطلع العام المقبل ومن ثم سيرفع القادة العسكريون توصيات إلى وزير الدفاع دونالد رمسفيلد حول الخطوات اللاحقة.

وأكد الجنرال الأميركي أن التحدي العسكري الذي تطرحه حركة طالبان ليس خارج السيطرة، لكنه أقر بوجود صعوبات في منع مقاتلي هذه الحركة من التنقل في مناطق شاسعة خارجة عن سلطة الحكومة الأفغانية.

وأقر أن عدد عناصر حركة طالبان زاد في بعض المناطق مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، مشيرا إلى أنهم أظهروا قدرة أفضل في مجال القيادة وأنهم يقاتلون بشراسة أكبر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة