مباحثات نيروبي بشأن الكونغو تحرزا تقدما بشأن السلام   
الأربعاء 1422/9/26 هـ - الموافق 12/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جوزيف كابيلا
اتفق ممثلو الأطراف المتناحرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية الذين يواصلون مباحثاتهم في العاصمة الكينية نيروبي على تشكيل مجموعات مراقبة مشتركة من أجل التحقق من تطبيق اتفاقات السلام التي تم التوصل إليها. وتشهد تحركات إحلال السلام في الكونغو نشاطا ملحوظا منذ تسلم الرئيس جوزيف كابيلا الحكم بداية هذا العام بعد اغتيال والده الرئيس السابق لوران كابيلا.

وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه اليوم تقوم لجان المراقبة بزيارة مناطق تخضع لسيطرة مختلف القوى المتصارعة في الكونغو الديمقراطية. وقالت الناطقة باسم المباحثات نانا روزين إن هذه اللجان سوف تضم ممثلين من كل الأطراف التي تجتمع في نيروبي منذ أمس.

ومن بين الموضوعات التي ستنظر فيها هذه اللجان الأملاك التي تمت مصادرتها أثناء الحرب في الكونغو الديمقراطية والتي بدأت عام 1998. كذلك ستبحث هذه اللجان مصير السجناء السياسيين إضافة إلى رواتب الموظفين المدنيين.

وتأتي مباحثات نيروبي قبل مفاوضات المصالحة التي ستجرى الشهر القادم في جنوب أفريقيا. ولم تتطرق المباحثات الحالية إلى مسائل محددة تتعلق خصوصا بالأطراف التي سيجري تمثيلها في مفاوضات المصالحة. وأثار حضور مجموعات محددة مثل مليشيا ماي ماي التي تؤيد كينشاسا جدلا واسعا بين أطراف مباحثات نيروبي. وقد جمعت المحادثات ممثلين عن الرئيس جوزيف كابيلا وحركة تحرير الكونغو المدعومة من أوغندا والتجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية المدعوم من رواندا، كما حضر الاجتماع ممثل عن رئيس بتسوانا السابق كيتوملي ماسيري الذي ترأس المحادثات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة