فيلم وثائقي عن المغاربة الذين تحتجزهم البوليساريو   
الخميس 24/12/1428 هـ - الموافق 3/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:10 (مكة المكرمة)، 16:10 (غرينتش)
عدد من أسرى المغرب لدى الجبهة أطلق سراحهم 2005 (الفرنسية-أرشيف)
صرح المخرج المغربي ربيع الجوهري الذي أخرج أول فيلم وثائقي عن المغاربة المعتقلين في مخيمات "تندوف" التابعة لجبهة البوليساريو، بأنه حاول جاهدا الابتعاد عن الاتهامات السياسية وإشكاليات النزاع في عمله الفني.
 
وذكر الجوهري أن فيلمه "تندوف قصة مكلومين" المكون من جزءين مدة كل واحد منهما 45 دقيقة، يثير معاناة أقدم الأسرى المدنيين والعسكريين في العالم ويتعلق الأمر بالمغاربة الذين عانوا التعذيب في معتقلات تندوف.
 
وأوضح أنه حاول جاهدا "الابتعاد عن الاتهامات السياسية وإشكاليات النزاع حتى لا يضيع صوت أفراد لا علاقة لهم بالسياسة.. بل حشروا في معمعة الحدث دون إرادتهم".
 
وأضاف أن الفيلم يتناول قصة المغاربة في تندوف "من وجهة نظر إنسانية بعيدا عن الأيديولوجيات الضيقة التي تحطم حياة أفراد أبرياء".
 
ويشير المخرج إلى أنه لم تواجهه صعوبات في إعداد الفيلم لأنه دقق كثيرا في الأحداث التاريخية للموضوع وتحدث مع العديد من المعتقلين السابقين في تندوف المقيمين في مدن مغربية مختلفة، كما تحدث إلى الكثير من الجنود الذين عاشوا أحداثا مع البوليساريو.
 
واستعان الجوهري بعدد من شهادات عدد من المغاربة الذين اعتقلوا سابقا في مخيمات تندوف التابعة لجبهة البوليساريو وبكتب عنهم وعن البوليساريو منها كتاب "الرعب" لمعتقل مغربي سابق لدى الجبهة.
 
وعمل على إعادة تمثيل الوقائع وحاول تسجيل كل التفاصيل التي رويت له ولكنه في المقابل لم يخف مواجهة بعض الصعوبات النفسية ثم المادية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة