إندبندنت: حان وقت تحرك أوباما   
الأربعاء 26/7/1431 هـ - الموافق 7/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:00 (مكة المكرمة)، 14:00 (غرينتش)
مطالبة أوباما بتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط (الفرنسية-أرشيف)

تناولت صحيفة إندبندنت في افتتاحية اليوم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وطالبت الرئيس الأميركي باراك أوباما بالتحرك لأن وقت العمل قد حان.
 
وشبهت الصحيفة دبلوماسية الشرق الأورسط بسياسة التقدم والتراجع. وقالت إن معظم الناس لم يتوقعوا نتائج من لقاء باراك أوباما برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض أمس. وتساءلت كيف يمكن لأي شخص أن يشعر بالتفاؤل من عملية سلام استنزفت طاقة هائلة ولم تسفر عن شيء يذكر.
 
وأشارت الصحيفة إلى استياء أوباما في مارس/آذار بسبب "إذلال" إسرائيل لنائبه جوزيف بايدن الذي وصل مؤخرا إلى إسرائيل في الوقت المناسب ليجد الحكومة الإسرائيلية قد أقرت دورة جديدة من المستوطنات الإسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة.
 
"
الوقت متأخر للضغط للتوصل إلى حل من أجل الدولتين لأن خط الانقسام العرقي بين اليهود والعرب يصبح غير واضح، مع سيطرة المستوطنين اليهود الآن على 45% من أرضي الضفة الغربية
"
إندبندنت
ومنذ ذلك الحين تحولت التعقيدات قليلا. فقد رفعت إسرائيل جزئيا الحصار عن غزة، ولكن ليس كما ينبغي، وجمدت العمل في المستوطنات في الضفة الغربية، على الرغم من أنها لم تشمل القدس الشرقية.
 
وفي نفس الوقت فقد منح تأييد أميركا لعقوبات على إيران وقتا لإسرائيل لتعيد تنظيم نفسها، الأمر الذي يؤجل ضربة إسرائيلية كارثية محتملة لإيران بهدف تدمير قدرة طهران على بناء أسلحة نووية.
 
وهذا لا يعني أن البشائر مواتية لدفع حقيقي نحو حل الدولتين، لكنها يمكن أن تكون أسوأ. وكما هو الحال دائما، الأمر يرجع إلى الرئيس الأميركي لضمان أن اجتماع الأمس أسفر عن أكثر من مجرد الابتسامات وتعهد إسرائيلي بتمديد تجميد المستوطنات. وهذا سيكون الخيار السهل. والأمل هو أن يركز أوباما اهتمامه على الجائزة الأبعد للمصالحة التاريخية في هذا الجزء من العالم.
 
ونبهت الصحيفة إلى أن الوقت متأخر للضغط للتوصل إلى حل من أجل الدولتين لأن خط الانقسام العرقي بين اليهود والعرب يصبح غير واضح، مع سيطرة المستوطنين اليهود الآن على 45% من أرضي الضفة الغربية، بحسب تقرير جديد لمجموعة بتسليم الحقوقية الإسرائيلية. كما أن سياسة هدم البيوت العربية وبناء منازل يهودية في القدس الشرقية تجلب أغلبية يهودية في هذا الجزء من المدينة أيضا.
 
وختمت إندبندنت بأن الوقت الحاضر هو الوقت المناسب للرئيس الأميركي كي يتعامل مع معضلة السياسة الخارجية التي طالما أهملها سلفه بفظاعة، وأن الرئيس الأميركي فقط هو الذي يستطيع تحريكها للأمام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة