أنصار موسى الصدر يطالبون لبنان بمقاضاة القذافي   
السبت 1424/7/4 هـ - الموافق 30/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اتهم أنصار الزعيم الشيعي اللبناني الإمام موسى الصدر السلطات اللبنانية بما أسموه تواصل التقاعس بقضية ملف "تحرير الإمام" الذي اختفى مع اثنين من مرافقيه أثناء زيارة إلى ليبيا عام 1978.

وجاء في بيان أصدره أنصار تحرير الإمام الصدر في الذكرى الخامسة والعشرين لاختفائه "نحمل السلطات اللبنانية وخصوصا الحكومة المسؤولية الوطنية" لاختفاء الإمام الصدر ومرافقيه الاثنين، ودعا البيان حكومة لبنان إلى مقاضاة السلطات الليبية بقاعات المحكمة الدولية المختصة.

وطالب أنصار الزعيم الشيعي بإحالة الملف إلى النائب العام للجمهورية اللبنانية من أجل التوصل إلى "معرفة هوية الأشخاص الذين أقدموا على اختطاف الإمام موسى الصدر ورفيقيه" وهما شيخ وصحافي شيعيان.

وتتهم حركة أمل وحزب الله اللبنانيان طرابلس باختطاف الصدر ومرافقيه، في حين تؤكد ليبيا أن الزعيم الشيعي غادر أراضيها "إلى روما حيث فقد أثره" كما اتهمت ليبيا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي زعيم حركة أمل رئيس مجلس النواب نبيه بري باختطاف الرجال الثلاثة.

وكان الإمام الصدر رئيسا للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى وهو مؤسس "حركة المحرومين" أمل. وأفادت رباب الصدر شقيقة الإمام في أغسطس/آب 1999 أن لديها معلومات من "أجهزة استخبارات" تفيد بأن شقيقها على قيد الحياة ومحتجز في ليبيا.

وسيلقي بري اليوم الأحد كلمة في بعلبك شمال شرق بيروت بمناسبة إحياء الذكرى الخامسة والعشرين لاختفاء الإمام الصدر. وتعكر هذه المسألة بانتظام العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين لبنان وليبيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة