انقلابيو موريتانيا يواصلون إضرابهم عن الطعام   
الخميس 1426/3/13 هـ - الموافق 21/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:03 (مكة المكرمة)، 19:03 (غرينتش)

 الشارع السياسي الموريتاني لازالي يعاني تبعات الانقلاب السياسية
بدأ 32 سجينا صدرت بحقهم أحكام بالسجن عن محكمة وادي الناقة الجنائية شرق نواكشوط في نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي لإدانتهم بالتخطيط لانقلاب، إضرابا عن الطعام منذ 18 من الشهر الماضي.

وقالت رئيسة جمعية أهالي المعتقلين فاطمة بنت طالب في مؤتمر صحفي حضره محامو المعتقلين ومنتدى المنظمات الوطنية لحقوق الإنسان في موريتانيا إن ظروف سجن هؤلاء المعتقلين سيئة للغاية.

ومضت تقول "إنهم يموتون ببطء وبلا شهود، فلم يتمكن أحد من مقابلتهم منذ أكثر من شهر لا من أهلهم ولا من المحامين ولا حتى من أطبائهم".

مأساة
من جانبه نشر منتدى المنظمات الوطنية لحقوق الإنسان في موريتانيا بيانا أمس الأربعاء شجب فيه ما أسماه بالمأساة التي يعيشها السجناء، معتبرا أن الحل يكمن في نقلهم إلى سجن مدني، في حين لا يزالون محتجزين في ثكنة عسكرية.

وأكد البيان أن صحة السجناء تدهورت بصورة كبيرة، وعبر المنتدى عن خشيته من حصول الأسوأ إذا لم تتخذ السلطات المعنية تدابير عاجلة، وقال محامو المعتقلين إنهم قدموا الملف إلى المحكمة العليا للطعن بأحكام السجن.

وقد أصدرت محكمة وادي الناقة التي حاكمت المتهمين في إطار انقلاب فاشل في 2003 و2004, أحكاما بالسجن على 82 شخصا بينها أربعة بالسجن المؤبد، وبرأت المحكمة 11 متهما بينهم الرئيس الموريتاني الأسبق محمد خونة ولد هيداله والمعارضان أحمد ولد داده والشيخ ولد حرمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة