شارون يعتزم الائتلاف مع حزب العمل المعارض   
الاثنين 19/8/1425 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:56 (مكة المكرمة)، 4:56 (غرينتش)

الائتلاف مع العمل سيعطي شارون الأغلبية في البرلمان (الفرنسية)

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أنه سيبحث مطلع الأسبوع المقبل مع زعيم حزب العمل المعارض شيمون بيريز تشكيل حكومة وحدة وطنية.

ويأتي ذلك الإعلان الذي نقلته القناة الإسرائيلية الثانية عن رئيس الحكومة في مؤتمر اقتصادي بالقدس, في وقت فقدت فيه حكومة حزب ليكود بزعامة شارون أغلبيتها في الكنيست عقب انسحاب أعضاء متشددين منها احتجاجا على خطة فك الارتباط.

وتنطوي تلك الخطة التي أثارت جدلا واسعا في الحكومة عن الانسحاب من قطاع غزة وإخلاء 21 مستوطنة إسرائيلية إضافة إلى أربع مستوطنات شمال الضفة الغربية قبل نهاية عام 2005.

إقالة وزير
الرئيس الإسرائيلي رحب بقرار الإقالة (الفرنسية)
في سياق آخر أقال شارون أمس الخميس وزير البنى التحتية يوسف بريتسكي من حزب شينوي العلماني المؤتلف مع حكومته, لتورطه في إعداد مؤامرة ضد زميله في الحزب وزير الداخلية الحالي إفراهام بوراز.

وقال التلفزيون الإسرائيلي إن شارون أمر بأن تصبح الإقالة التي طالب بها حزب شينوي نافذة خلال 48 ساعة, بعد أن ثبتت إدانة بريتسكي بالتآمر على بوراز أثناء الانتخابات التمهيدية للحزب عام 2002. وقد أيد الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف القرار قائلا إن بريتسكي "شكل إهانة لكل الطبقة السياسية".

وكان شارون أقال قبل موافقة حكومته على الخطة بداية يونيو/ حزيران وزيرين من حزب الاتحاد الوطني اليميني المتطرف المعارض لخطته, كما قدم وزير من الحزب الوطني الديني المتطرف استقالته من الحكومة, مما أفقده تأييد الحزبين في الكنيست.

ولحكومة شارون 59 مقعدا من مجموع مقاعد الكنيست البالغ عددها 120 مقعدا. وسوف يمنح إشراك حزب العمل الذي يمثل يسار الوسط وله 19 مقعدا في الكنيست شارون الأغلبية المطلوبة لتنفيذ الانسحاب من غزة.

ورغم أن المعارضة قدمت توصيات عدة تطالب بحجب الثقة عن حكومة شارون داخل البرلمان فإن حزب العمل أيد خطة فك الارتباط, وهو ما يؤمن لشارون شيئا من الاستقرار داخل الكنيست.

وكان حزب العمل شارك بحكومة شارون في فبراير/ شباط عام 2001, إلا أنه انسحب منها نهاية أكتوبر/ تشرين الأول بعد خلاف على الموازنة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة