تنظيم الدولة يوسع هجماته غربي العراق   
الأربعاء 26/3/1437 هـ - الموافق 6/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 16:36 (مكة المكرمة)، 13:36 (غرينتش)

وسع تنظيم الدولة الإسلامية دائرة هجماته في مدن حديثة والرمادي والفلوجة غربي العراق، في وقت شنت القوات الحكومية عملية ضده في محافظتي صلاح الدين ونينوى شمال بغداد.

وقالت مصادر عسكرية إن 18 من الجيش العراقي والحشد العشائري قتلوا وأصيب آخرون في هجوم "انتحاري" لتنظيم الدولة بعربة ملغمة في منطقة بروانة قرب حديثة.

كما هاجم التنظيم منطقة الخسفة قرب سد حديثة وكذلك مواقع القوات العراقية والحشد العشائري في بلدة الحقلانية، وتمكن من السيطرة عليها.

وكانت مصادر عسكرية أفادت في وقت سابق باستمرار المواجهات في محيط بلدة حديثة، حيث يحاول التنظيم اقتحام المدينة بعد إعلانه السيطرة على عدة بلدات في المنطقة.

في المقابل أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق أن طائرات التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية وأخرى عراقية، شنت أكثر من ستين غارة على مواقع تنظيم الدولة.

من جهة ثانية، قالت مصادر أمنية إن قوات عراقية مدعومة بمليشيا الحشد الشعبي شنت عملية كبيرة في محافظة صلاح الدين وقامت القوات بغطاء جوي من مروحيات عراقية بقصف عنيف بالمدفعية وراجمات الصواريخ لمناطق يوجد فيها تنظيم الدولة تقع غرب مدينة سامراء.

من جانبه قال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي إن الوزارة أطلقت اسم "قادمون يا نينوى" على معركة استعادة المحافظة من تنظيم الدولة.

وفي كلمة له بمناسبة عيد الجيش العراقي، أكد أن المعركة ستكون أقرب مما هو متوقع وستكون بالنسبة لمقاتلي تنظيم الدولة أشد هولاً مما شهدوا ويشهدون، حسب تعبيره.

video

الأنبار
وفي السياق، قتل 20 من الجيش العراقي في هجومين "انتحاريين" لتنظيم الدولة على الطريق السريع شمال شرق الرمادي (مركز محافظة الأنبار).

وكان الجيش العراقي أعلن وقف العمليات وسط المدينة بعد تعرضها لهجمات وكمائن، ولإفساح المجال للعائلات المحاصرة للخروج من المدينة.

وأفاد مراسل الجزيرة بمقتل وإصابة العشرات من القوات العراقية في هجمات لتنظيم الدولة، بينها تفجير "انتحاري" وسط المدينة التي أعلن الجيش الأسبوع الماضي استعادة معظمها من التنظيم.

وفي منطقة النعيمية جنوب شرق الفلوجة شن تنظيم الدولة أيضا هجوما على مواقع القوات الحكومية التي ردت بقصف المدينة بالمدافع والصواريخ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة