إعادة اكتشاف الشاعر المصري إبراهيم ناجي مترجما   
الأربعاء 1425/1/26 هـ - الموافق 17/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أم كلثوم سمت بشعر إبراهيم ناجي
نوه جامعيون مصريون في ندوة بالقاهرة باهتمام الشاعر المصري الراحل إبراهيم ناجي -صاحب قصيدة "الأطلال" التي غنتها أم كلثوم- بترجمة أعمال كلاسيكية من الأدب العالمي ومن بينها أعمال الكاتب الإنجليزي الكبير وليام شكسبير.

وذكر ماهر شفيق فريد الأستاذ بقسم اللغة الإنجليزية بجامعة القاهرة في لقاء بمناسبة الذكرى الخمسين لرحيل ناجي أن "ناجي المترجم ترجم من الآثار الإنجليزية روايات "إلى الريح الغربية" و"إلى طائر صداح-لشلي" و"شفاء الآلام" لتوماس هاردي و"جسر التنهدات" لتوماس مور وكتابا لم ير النور حتى الآن هو "أغاني وأهازيج شكسبير" ويضم عددا من سوناتات شكسبير".

كما أشار فريد في هذا اللقاء الذي نظم يوم الاثنين الماضي إلى أن ناجي ترجم أيضا بعض قصائد الشاعر الألماني غوته ومسرحية إيطالية، كما أعد نسخة مسرحية لرواية الكاتب الروسي دوستوفسكي "الجريمة والعقاب" للفرقة القومية للتمثيل والموسيقى.

وأضاف أن ناجي (1898–1953) ترجم مختارات من ديوان "أزهار الشر" للشاعر الفرنسي شارل بودلير أرفقها بدراسة خلص فيها إلى أن الشاعر كان مريضا بمركب أوديب ومزيجا من السادية والمازوشية. وكانت ترجمة ناجي لقصائد بودلير قد صدرت عام 1954 في الذكرى السنوية الأولى لوفاة المترجم.

وقالت كاميليا صبحي الأستاذة بقسم اللغة الفرنسية بكلية الألسن بجامعة عين شمس إن ناجي "أنتج نهجا مختلفا في تعامله مع شعر بودلير باختياره إعادة إنتاج نص الشاعر مترجما" مشيرة إلى التناقض بين "تحرر بودلير وطبيعة المجتمع التي حالت دون أن يكتب ناجي بحرية".

يذكر أن ناجي الذي تخرج من كلية الطب عام 1922 شارك في تأسيس جماعة أبوللو للشعر عام 1932 وأصدر ديوانه الأول "وراء الغمام" عام 1951.

واختارت أم كلثوم 32 بيتا فقط من بين 134 بيتا بقصيدته "الأطلال" التي تعد أشهر أعمال ناجي منذ غنتها عام 1966 بألحان رياض السنباطي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة