هجمات متبادلة بين القوات السريلانكية ومتمردي التاميل   
الخميس 9/7/1427 هـ - الموافق 3/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:52 (مكة المكرمة)، 9:52 (غرينتش)

القوات السريلانكية تطلق عدة صواريخ على مواقع للمتمردين في ترينكومالي (رويترز)

تواصل القتال شمال شرق سريلانكا بين القوات الحكومية ومتمردي نمور التاميل، في أحدث موجة من العنف بين الطرفين منذ وقف إطلاق النار عام 2002.

وقصفت القوات الحكومية اليوم الخميس مواقع المتمردين بالمدفعية، وخاضت معهم معارك بالأسلحة النارية شمال شرق البلاد.

وقال الجيش إن وحدات صغيرة من قواته تنتشر في أنحاء بلدة موتور الشرقية لطرد المتمردين الذين توغلوا فيها أمس، ويتحصنون بأسلحتهم الخفيفة في منازل ومبان.

وفي بلدة ترينكومالي التي تقع على مسافة عشرة كيلومترات من الميناء الذي يحمل نفس الاسم، حلقت الطائرات الحربية في السماء.

جاء ذلك بعد يوم واحد من إعلان وزارة الدفاع أن قواتها قتلت 40 من متمردي جبهة تحرير نمور التاميل (إيلام) وجرحت 70 آخرين، فيما اعترفت بمصرع خمسة من الجنود وإصابة 18 آخرين على يد المتمردين.

ولكن المتمردين نفوا سقوط هذا العدد الكبير من عناصرهم، كما لم تؤكد أي جهة مستقلة حصيلة القتلى التي أعلنتها وزارة الدفاع.

وقضى أكثر من 800 شخص هذا العام بالقتال بين القوات الحكومية والمتمردين، مما عزز المخاوف من أن يؤدي تصاعد الاشتباكات بين الطرفين لاستئناف الحرب التي توقفت إثر هدنة وقعت بينهما عام 2002 تحت إشراف أممي.

وتقود جبهة نمور التاميل تمردا مسلحا شمال وشرق سريلانكا منذ عام 1983، بهدف الحصول على حكم ذاتي موسع بالمنطقة التي تقطنها غالبية من التاميل. وخلف النزاع منذ اندلاعه ما لا يقل عن 60 ألف قتيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة