عشرات القتلى والجرحى بتفجيرات استبقت زيارة نجاد للأهواز   
الثلاثاء 1426/12/24 هـ - الموافق 24/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:00 (مكة المكرمة)، 13:00 (غرينتش)
السلطات الإيرانية اتهمت بريطانيا بالوقوف وراء أعمال العنف بالأهواز (الفرنسية-أرشيف)
 
قال مصدر حكومي إيراني إن الانفجاريين -اللذين وقعا صباح اليوم في الأهواز عاصمة محافظة خوزستان وخلفا ما لا يقل عن ستة قتلى و24 جريحا- كان من المقرر أن يتزامنا مع خطاب سيلقيه الرئيس الإيراني محمد أحمدي نجاد في المدينة اليوم.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المصدر قوله إن زيارة الرئيس الإيراني إلى الأهواز ألغيت مساء أمس بسبب الأحوال الجوية السيئة. لكنه أوضح أن الانفجاريين لم يقعا في المكان الذي كان سيلقي فيه نجاد خطابه.
 
وقال التلفزيون الإيراني الرسمي إن أحد الانفجاريين وقع قرب مصرف "سامان" الخاص مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وجرح 15 آخرين، في حين وقع الآخر أمام مبنى حكومي للموارد الطبيعية في المدينة التي تقطنها غالبية من العرب مما أدى إلى سقوط تسعة جرحى وفق مصادر الشرطة.
 
وتسود توترات في خوزستان القريبة من الحدود مع العراق منذ الاحتجاجات الدامية المناهضة للحكومة في أبريل/نيسان 2005 التي فجرتها شائعات عن التخطيط لجلب المزيد من الإيرانيين من أصول غير عربية إلى المحافظة لتقليص نفوذ الأقلية العربية هناك.
 
وقتل في تلك المواجهات خمسة أشخاص على الأقل واعتقل المئات في صدامات استمرت أياما بين السكان العرب وقوات الأمن الإيرانية. وقد نفت السلطات الإيرانية حينها أي مخطط لتغيير التركيبة العرقية للمحافظة.
 
وفي يونيو/حزيران من العام الماضي عادت التفجيرات مرة أخرى إلى الأهواز ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، كما لقي ستة أشخاص مصرعهم في تفجيرات وقعت منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
 
واتهمت إيران حينها بريطانيا التي تنشر جنودا على الجانب الآخر من الحدود بأنها تقف وراء أعمال العنف في الأهواز بهدف زعزعة الأمن في الأراضي الإيرانية وتأجيج التوترات العرقية. وقالت طهران إنها تملك أدلة على التورط البريطاني في أحداث الأهواز، لكن السفارة البريطانية في طهران نفت بشدة هذه الادعاءات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة