بريطانيا تعتبر وفاة ليتفينينكو جريمة وتشارك بالتحقيق بموسكو   
الخميس 1427/11/16 هـ - الموافق 7/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:46 (مكة المكرمة)، 23:46 (غرينتش)

الشرطة البريطانية تحقق في روسيا بملابسات مقتل ألكسندر ليتفينينكو (رويترز-أرشيف)

قالت الشرطة البريطانية إن وفاة الجاسوس الروسي السابق ألكسندر ليتفينينكو مسموما بمادة البولونيوم 210 في لندن، تشكل جريمة قتل.

يأتي ذلك الإعلان بعد أن بدأ فريق من الشرطة البريطانية تحقيقات ولقاءات بموسكو، في إطار محاولات لكشف الغموض الذي يلف قضية ليتفينينكو الذي توفي يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني إثر إصابته بتسمم إشعاعي.

لكن المدعي العام الروسي يوري تشايكا قصر مهمة الشرطة البريطانية على دور مراقب، وقال في مؤتمر صحفي بموسكو إن سلطات بلاده هي التي ستستجوب الشهود بهذه القضية.

ويقول معلقون إن التحفظ الذي اتسمت به تصريحات تشايكا بشأن الدور البريطاني بالتحقيقات، يعكس فتور العلاقات التي تدهورت بسبب رفض بريطانيا تسليم منتقدي الكرملين كالمليونير بوريس بيرزوفسكي والسفير الشيشاني الانفصالي أحمد زكاييف.

وقد استبعد تشايكا تسليم أي مشتبه فيه محتمل، قائلا إن أي محاكمة ستجرى في روسيا لا في بريطانيا.

ويتوقع أن يستجوب المحققون البريطانيون العميل السابق للاستخبارات الروسية أندريه لوغوفوي بمشاركة مسؤولين بالنيابة الروسية العامة. وأكد هذا العميل السابق، الذي يخضع للمراقبة بمستشفى خوفا من إصابته بمواد مشعة، أن أطباءه "سمحوا بهذا اللقاء".

مواد مشعة
من جهة أخرى عثر على "آثار قليلة جدا من مواد مشعة" في سفارة بريطانيا بموسكو لا تشكل "خطرا" على الصحة.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن دبلوماسي بريطاني رفيع المستوى قوله "عثر على آثار قليلة جدا من مواد مشعة غير أن مستواها أدنى من أن يشكل خطرا" على الإنسان.

وأشار الدبلوماسي إلى أن "فريق الخبراء أنهى عمليات التثبت بالسفارة البريطانية ولم يعثر على أي شيء يشكل خطرا على الصحة".

وقد وصل فريق خبراء بريطانيين يوم الاثنين موسكو للقيام بعمليات التفتيش هذه، في إطار التحقيق بقضية وفاة الجاسوس الروسي السابق مسموما في لندن.

وكان العميل السابق لوغوفوي، وهو من معارف ليتفينينكو، قال إنه زار السفارة البريطانية يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة