مقتل ثلاثة من الجمارك الجزائرية بأيدي مختطفي الرهائن   
السبت 1424/6/12 هـ - الموافق 9/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الأمن الجزائري نجح قبل ذلك
في تحرير بعض الرهائن الغربيين (أرشيف)
ذكرت مجلة دير شبيغل الألمانية أن الخاطفين الذين يحتجزون سياحا أوروبيين منذ ستة أشهر في الصحراء الجزائرية قتلوا ثلاثة ضباط من شرطة الجمارك الجزائرية كانوا قد اختطفوهم أثناء عبورهم الحدود الجزائرية إلى مالي الشهر الماضي.

وأضافت المجلة نقلا عن مصادر ألمانية مطلعة أن الضغط الذي مارسته الحكومة الألمانية جعل السلطات الجزائرية تعدل عن شن هجوم مسلح على الخاطفين، ولكنها أمنت حدودها كي لا يتمكنوا من العودة إلى الأراضي الجزائرية.

وقالت إن الحكومة الألمانية تقيم اتصالا مكثفا عبر هاتف الأقمار الصناعية مع الخاطفين، سعيا إلى تأمين مساعدة طبية عن بعد وتنظيم تسليم الأدوية الضرورية.

وذكرت المجلة أن جهاز المخابرات الخارجية الألماني حصل على تصريح رسمي للعمل في مالي لإنقاذ الرهائن البالغ عددهم 14 من ألمانيا وهولندا وسويسرا. وزعمت أن الخاطفين إسلاميون من الحركة السلفية للدعوة والقتال موجودون حاليا في منطقة بشمالي مالي. ويطالب الخاطفون بفدية قيمتها خمسة ملايين يورو عن كل رهينة.

وفي العاصمة المالية باماكو ذكرت مصادر مطلعة أن الوسيط المالي إياد غا أغالي توجه مجددا إلى شمال البلاد لاستئناف المباحثات مع الخاطفين. وقالت المصادر إن الخاطفين قدموا مقترحات جديدة لكن المباحثات لا تزال تدور حول دفع الفدية.

من جهة أخرى ذكرت أجهزة الأمن الجزائرية أن حارسا قتل وأصيب اثنان آخران بجروح في انفجار قنبلتين اليوم استهدف مقر الحرس البلدي في أحنيف قرب البويرة في منطقة القبائل على بعد 120 كلم جنوب شرق العاصمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة