شارون يرفض المطالب الفلسطينية   
الثلاثاء 1422/11/23 هـ - الموافق 5/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الجزيرة نت - الدوحة

اهتمت الصحف الإماراتية الصادرة اليوم بالتطورات في الشأن الفلسطيني الإسرائيلي وتجديد شارون رفضه للمطالب الفلسطينية، كما تطرقت للضربة الأميركية المحتملة للعراق حتى وإن وافق العراق على عودة مفتشي الأسلحة، وملاحقة الجيش اليمني لعناصر تنظيم القاعدة في اليمن.

شارون يرفض المطالب الفلسطينية

صحيفة البيان تناولت البيان الصحفي لوزير الإعلام الفلسطيني تعليقاً على اغتيال كوادر الجبهة الديمقراطية الأربعة والذي قال فيه "إن هذه الجريمة النكراء تظهر للعالم أجمع حرص شارون على خيار الحرب وإسقاط خيار السلام من حساباته". وكانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أعلنت في بيان أن الأربعة من عناصرها وهددت بأن "هذه الجريمة الوحشية لن تمر دون عقاب".

وجدد شارون رفضه لجميع مطالب الفلسطينيين وتمسكه باعتقال من يصفهم زعماً بـ"الإرهابيين" الفلسطينيين، وأوضح للإذاعة العبرية رفضه لاقتراح قدمه المفاوضون الفلسطينيون محمود عباس وأحمد قريع ومحمد رشيد القاضي بأن توقف إسرائيل الرد على عمليات المقاومة خلال عشرة أيام مقابل أن تقوم أجهزة الأمن الفلسطينية بحملة اعتقالات.

وحسب مصادر إعلامية عبرية فإن اقتراحاً مماثلاً لهذا الاقتراح رفضته تل أبيب عندما عرضه رئيس المخابرات المصرية العامة عمر سليمان على مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى مؤخراً دون أن تشير إلى موعد هذا العرض.

وقال شارون إنه حدد لأقطاب السلطة الفلسطينية الثلاثة الذين اجتمع معهم بمنزله في القدس يوم الأربعاء الماضي المنظمات التي يتعين على السلطة الفلسطينية ضربها وهي حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وعناصر حرس الرئاسة القوة 17 الذين "يمارسون الإرهاب على نحو منتظم" على حد قوله.

محور الشر
كذلك أشارت البيان إلى تصاعد الحرب الإعلامية بين كل من إيران والعراق من جهة والولايات المتحدة الأميركية من جهة أخرى والتي تصف الدولتين مع كوريا الشمالية بأنها "محور الشر". ووجه البلدان أمس تحذيراً مزدوجاً إلى واشنطن من مغبة أية مغامرة عسكرية ضدهما غذتها إسرائيل أمس بزعم أن إيران وكوريا الشمالية تطوران صواريخ لضرب أميركا.


أميركا متوجهة لضرب العراق حتى لو سمح بعودة مفتشي الأسلحة

مسؤول أميركي - البيان

وأكد مسؤول أميركي كبير أمس التوجه الأميركي بضرب العراق حتى لو سمح بعودة مفتشي الأسلحة قائلاً إن تغيير النظام الحاكم في بغداد هو ما يقنع واشنطن، بالتزامن مع قصف طائرات أميركية وبريطانية لمنشآت في مدينة الموصل شمال العراق أسفر عن مقتل 4 مدنيين على الأقل.

ففي طهران تسابق مسؤولون كبار ومتحدثون رسميون على تحذير واشنطن من مغبة أي هجوم تنوي شنه مركزين على نفي الاتهامات الأميركية بإيواء عناصر القاعدة وطالبان الهاربة من أفغانستان وتأكيد الاستعداد للرد على أي تحرك أميركي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي في مؤتمر صحفي عقد أمس في طهران رداً على سؤال عن احتمال وقوع هجوم أميركي على إيران "آمل فقط ألا يرتكب الأميركيون مثل هذا الخطأ الكبير الذي لا يمكن تصحيحه".

العراق العدوان الأميركي

لا أعتقد أن هناك شيئا يمكن للرئيس العراقي أن يفعله لإقناعنا بأنه لم يعد هناك خطر قادم من العراق

ريتشارد بيرل-الخليج

أما صحيفة الخليج فقد أشارت إلى العدوان الأميركي المحتمل على العراق وإن سمح بعودة المفتشين الدوليين بالقول "أكدت واشنطن عزمها شن عدوان على العراق حتى في حالة قبوله عودة مفتشي أسلحة الدمار الشامل، وقال ريتشارد بيرل رئيس مجلس السياسة الدفاعية في وزارة الدفاع الأميركية إنه لا يعتقد بأن هناك شيئا يمكن للرئيس العراقي أن يفعله لإقناعنا بأنه لم يعد هناك خطر قادم من العراق. وأعلنت بغداد عن مقتل أربعة مدنيين في عدوان أميركي بريطاني جديد.

وفي المقابل حذر نائب رئيس الوزراء العراقي طه ياسين رمضان الولايات المتحدة الأميركية من أنها ستتعرض لأحداث أخطر من هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول الماضي إذا استمرت في سياستها الحالية والتي وصفها بالسياسة القذرة.

اليمن وتنظيم القاعدة
صحيفة الاتحاد كتبت: يستعد الجيش اليمني للانقضاض على وكر يعتقد أن اثنين من عناصر تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن يختبئان فيه بمحافظة مأرب على بعد 160 كيلومترا شرق صنعاء التي أرسلت تعزيزات عسكرية مكثفة إلى المحافظة المعروفة بقبائلها المسلحة تسليحا ثقيلا وتعدد مواجهاتها مع السلطة المركزية التي قررت التعاون الكامل مع جهود الولايات المتحدة لاجتثاث بؤر التطرف وأنصار بن لادن من البلاد وفي الإطار ذاته بدأت ترحيل عدد من الطلاب الأجانب كانوا يدرسون في بعض المعاهد الدينية التابعة لجماعات متطرفة.

الجيش اليمني يستعد للانقضاض على وكر يعتقد أن اثنين من عناصر تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن يختبئان فيه بمحافظة مأرب على بعد 160 كيلومترا شرقي صنعاء

الاتحاد

وأرسل الجيش اليمني تعزيزات عسكرية كثيفة إلى محافظة مأرب حيث كان اثنان من المشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة يختبئان في إحدى قراها وهي قرية حصن الجلال. وذكرت تقارير صحفية أن الاثنين وهما قائد سالم ثنيان الحارثي والذي يعد من كبار مسؤولي التنظيم الإرهابي وزميله محمد حمدي الأهدل كانا قد لجآ للقرية بعد أن طلبت الأجهزة الأمنية الأميركية من صنعاء تسليمها الاثنين اللذين كانا في أفغانستان لعلاقتهما بالهجوم على المدمرة كول قبالة سواحل عدن في أكتوبر/تشرين الأول 2000 وهو الهجوم الذي أسفر عن مقتل 18 من مشاة البحرية الأميركية وجرح 138 آخرين وإصابة القطعة البحرية بأضرار جسيمة. وأشارت التقارير لوجود شخص ثالث معهما وهو مصري الجنسية قاموا باستئجار بيوت متفرقة في القرية التي يبلغ تعداد سكانها بضع مئات من الأشخاص. وقال أحد السكان إن الأشخاص الثلاثة قلما كانوا يشاهدون معا وكانوا لا يحرصون على أداء الصلاة في المساجد مع السكان الذين لم يكونوا يشاهدونهم إلا عند اضطرارهم لشراء الطعام

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة