مارسيل خليفة يغني منتصب القامة بقرطاج   
الخميس 1426/7/7 هـ - الموافق 11/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:10 (مكة المكرمة)، 15:10 (غرينتش)
مارسيل خليفة
عاد الفنان اللبناني مارسيل خليفة -الذي منحته منظمة التربية والعلوم و الثقافة التابعة للأمم المتحدة (يونسيكو) لقب فنان السلام- الليلة الماضية إلى مسرح قرطاج من جديد بعد غياب دام أكثر من عشر سنوات ليغني للوطن والأرض والأم والحرية والشهداء والمساجين.
 
وغنى خليفة في حفل الدورة الـ41 من المهرجان نحو ساعتين و45 دقيقة أغانيه الشهيرة عن الوطن وعن الحرية بحضور رفيق دربه الشاعر الفلسطيني محمود درويش الذي حظي بدوره باستقبال مميز من قبل جماهير مسرح قرطاج.
 
وبدأ الحفل بمخاطبة خليفة جمهور المسرح قائلا "فلنحافظ على هذا الحائط الثقافي... فلم يعد لنا غيره" مشيرا إلى ضرورة استعادة مهرجان قرطاج أمجاده بعد تراجع بريقه خلال الأعوام الأخيرة.
 
وبمجرد أن شرع الفنان اللبناني في النقر على عوده بمصاحبة باقي العازفين التسع حتى ألهب حماس الحضور الذين راحوا يرددون "بالروح بالدم نفديك فلسطين" وأهدى خليفة أول أغنيات حفله "طرقات وضجيج" التي غنتها أميمة خليل إلى مدينة بيروت وبدا شديد التأثر طيلة زمن الأغنية.
 
ولم ينس خليفة أن يردد مع جمهوره أغانيه الثورية المعروفة مثل "منتصب القامة أمشي" و"يا بحرية" و"الثائر" التي أهداها إلى الزعيم الدرزي كمال جنبلاط, ووسط تفاعل كبير من جماهير تعطشت لمارسيل خليفة وجه أغنية "تنظر بعيوني حبيبتي" هدية إلى الشاعر محمود درويش.
 
وأهدى خليفة أغنية أخرى رددها مع أميمة خليل "عصفور طل من الشباك" إلى كل المساجين داخل السجون الإسرائيلية... وأيضا إلى كل المساجين في المعتقلات العربية" ليقاطعه الجمهور بالتصفيق والهتاف, وبتأثر واضح منح خليفة جمهوره فرصة ليغني وحده "بين ريتا وعيوني بندقية" و"في البال أغنية" قبل أن تعود نقرات العود الحزينة من جديد لتدوي في أرجاء مسرح قرطاج ويأخذ مارسيل في الغناء مع أميمة خليل لفلسطين.
 
واشتهر خليفة بغنائه بصفة خاصة من أشعار الشاعر الفلسطيني محمود درويش منذ أول ألبوم له في نهاية السبعينات ليلمع نجمه


عندما أخذ يتغنى بقصائد فلسطينيين ولبنانيين تحض على القتال ضد الاحتلال الإسرائيلي وتحرض الفقراء على الثورة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة