زيمبابوي: مهلة جديدة للمزارعين من أصل أوروبي   
السبت 1423/6/29 هـ - الموافق 7/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ثلاثة من المزارعين من أصل أوروبي داخل قفص الاتهام قبيل بدء محاكمتهم (أرشيف)
أعلنت مجموعة "عدالة من أجل الزراعة" للدفاع عن المزارعين من أصول أوروبية في زيمبابوي أن حكومة هراري أمهلت هؤلاء المزارعين حتى منتصف نهار غد الأحد لمغادرة المزارع التي بحوزتهم وإلا تعرضوا للاعتقال.

ويشمل هذا الإنذار 2900 مستثمر زراعي كانوا تلقوا الأمر بمغادرة مزارعهم منتصف ليلة الثامن من أغسطس/آب الماضي لكن غالبيتهم لم تمتثل للأمر، وعمدت الشرطة في الأيام التي تلت إلى توقيف 277 مزارعا ثم أفرجت عنهم.

وفي الأسبوع الماضي ألغت محكمة عليا في هراري أوامر إخلاء لـ 54 مزارعا "لأنها أصدرت بطريقة غير صحيحة". ورد متحدث باسم الحكومة بالقول "لا بأس سنعيد إصدارها بطريقة صحيحة"، وهدد بأن الحكومة ستمهل المزارعين -الذين شملهم إنذار اليوم- خمسة أيام فقط هذه المرة لمغادرة الأراضي.

ووصف متحدث باسم مجموعة عدالة للدفاع عن المزارعين هذه الخطوة بأنها "إهانة" للمحكمة التي ألغت أوامر الإخلاء الأخيرة و"انتهاك صارخ" لدستور زيمبابوي.

وكان الرئيس روبرت موغابي شن هجوما عنيفا على مزارعين اتهمهم بأنهم ناشدوا القوة المستعمرة السابقة بريطانيا فرض عقوبات على حكومة هراري أو إرسال قوات لمهاجمتها. وقال موغابي "إن أمثال هؤلاء لا يستحقوا أن يكونوا في زيمبابوي، وتعهد باتخاذ خطوات تؤكد أنهم لن يحصلوا على أي أراض داخل الدولة في يوم من الأيام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة