اشتباكات بالرمادي وعشرات القتلى بمفخخات في بغداد وكربلاء   
الأحد 8/4/1427 هـ - الموافق 7/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:57 (مكة المكرمة)، 15:57 (غرينتش)

 سيناريو السيارات المفخخة عاد بقوة إلى المشهد العراقي (الفرنسية) 

اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات الأميركية ومسلحين في مدينة الرمادي غرب العاصمة بغداد. وشوهدت طائرات أميركية تحلق فوق منطقة الاشتباك لتقديم الدعم للقوات الأميركية على الأرض.

ولم يصدر بعد أي تعليق أميركي على هذه الاشتباكات، كما لم يعرف بعد حجم الإصابات في صفوف الجانبين.

وفي تطور آخر تبنت جماعة جيش المجاهدين في تسجيل مصور ما قالت إنه تدمير مدرعة أميركية بعبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق غرب بغداد.

وفي كركوك أعلن الجيش الأميركي في بيان له أنه اعتقل تسعة أشخاص يعتقد أنهم ينتمون إلى خلية مسؤولة عن صنع متفجرات في هذه المدينة الواقعة شمال شرق بغداد.

تأتي هذه التطورات بعد ساعات من مقتل 12 عراقيا وجرح 26 آخرين في ثلاث هجمات بسيارات مفخخة في منطقة الأعظمية شمال بغداد استهدفت الأولى منها دورية للجيش العراقي والثانية دورية للشرطة ووقعت الثالثة قرب مبنى المعهد القضائي.

 هيئة علماء المسلمين أدانت تفجير كربلاء (الفرنسية) 
تفجير كربلاء

وبموازاة ذلك انفجرت سيارة مفخخة رابعة بالقرب من محطة الحافلات الرئيسة وسط مدينة كربلاء جنوب بغداد.

وتضاربت الأنباء بشأن الخسائر الناجمة عن هذا التفجير، فبينما تحدثت مصادر في الشرطة ومصادر طبية في المدينة عن سقوط 15 قتيلا و52 جريحا، ذكرت مصادر أمنية أخرى أن التفجير خلف خمسة قتلى و19 جريحا.

وقد أدانت هيئة علماء المسلمين هذا التفجير، وحملت في بيان ما سمته قوات الاحتلال والحكومة العراقية المسؤولية عنه.

وفي هجمات أخرى قتل ستة عراقيين بينهم خمسة من أفراد الشرطة في حي اليرموك غربي بغداد والموصل والناصرية.

وفي البصرة جنوبي العراق ساد هدوء حذر شوارع المدينة بعد يوم من إسقاط مروحية بريطانية أدى إلى مقتل خمسة من أفراد طاقمها واندلاع اشتباكات بين قوات بريطانية وسكان محليين خلفت خمسة قتلى عراقيين وعشرات الجرحى.

وقد أنهت القوات البريطانية صباح اليوم عملية انتشال حطام المروحية، كما تم رفع حظر التجول الذي فرض ليلة أمس.

من جهة أخرى عثرت الشرطة العراقية على 50 جثة تحمل آثار طلقات نارية في الساعات الـ24 الماضية في مناطق متفرقة من بغداد وجنوبها.

حكومة كردستان
البرلمان الكردي منح ثقته لحكومة إقليم كردستان بشمال العراق (رويترز-أرشيف) 
وفي الشأن السياسي منح برلمان كردستان في شمال العراق ثقتة للحكومة الكردية الموحدة التي كلف بتشكيلها نيجيرفان البارزاني.

وحضر جلسة منح الثقة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني والسفير الأميركي زلماي خليل زاده وعدد من المسؤولين الحكوميين من بغداد وممثلون عن بعض الدول.

وبعد منح الثقة أدى رئيس الحكومة نيجيرفان البرزاني ونائبه عمر فتاح ثم الوزراء اليمين الدستورية أمام رئيس الإقليم مسعود البرزاني ورئيس البرلمان عدنان مفتي.

ووعد نيجيرفان في كلمة بالمناسبة بالعمل على ضم جميع المناطق الكردية التي تعرضت لعملية تعريب إبان حكم صدام حسين إلى إقليم كردستان، ودعا الحكومة العراقية المركزية إلى تحديد ميزانية عادلة للإقليم لتعويضه عن الأضرار التي لحقت به إبان حكم النظام السابق.

وتضم الحكومة الكردية الموحدة 27 وزارة وزعت بين الحزبين الكرديين الرئيسين، حيث سيشغل الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني 11 وزارة، في حين سيشغل الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال الطالباني 11 وزارة ، وتوزع بقية الوزارات على الأحزاب الكردية الصغيرة. كما تضم الحكومة 13 وزير إقليم من دون وزارة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة