تنديد فلسطيني بتأجيل اجتماع الرباعية   
الثلاثاء 1432/5/9 هـ - الموافق 12/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:58 (مكة المكرمة)، 11:58 (غرينتش)

اجتماع سابق للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية (الجزيرة)

نددت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم الثلاثاء بتأجيل اجتماع اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط الذي كان مقررا الجمعة في برلين، متهمة الإدارة الأميركية بالوقوف وراء القرار. وفي هذه الأثناء أكد تقرير أممي أن السلطة الفلسطينية جاهزة لقيادة الدولة الفلسطينية.

وذكرت مصادر أميركية وأخرى في الأمم المتحدة اليوم أن اجتماع الرباعية قد ألغي مجددا بعدما كان مقررا عقده منتصف الشهر الماضي لبحث جهود استئناف محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال عضو اللجنة صالح رأفت إن قرار إلغاء الاجتماع جاء بناء على ضغط من الإدارة الأميركية "لكونها ترفض ممارسة أي ضغط على إسرائيل باتجاه وقف الاستيطان وحسم قضية الحدود".

وبدورها، أكدت الإذاعة الإسرائيلية نقلا عن مصادر أميركية وأممية أن تأجيل الاجتماع جاء بسبب معارضة الولايات المتحدة للخطة الأوروبية الجديدة الهادفة إلى دفع عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية إلى الأمام.

وأضاف المسؤول الفلسطيني أن تحركا دوليا أوروبيا بدأ من أجل بلورة خطة للتسوية المستقبلية بين الفلسطينيين وإسرائيل خلال اجتماع اللجنة الرباعية، في مسعى لإعادة تحريك عملية السلام.

وطالب رأفت الإدارة الأميركية بضرورة تسهيل عقد اجتماع الرباعية لا تعطيله إذا ما رغبت في إقامة سلام على أساس حل الدولتين وعلى حدود 4 يونيو/حزيران 1967.

ودعا المسؤول الفلسطيني المجموعة العربية إلى تنفيذ قرارات الجامعة العربية بالتوجه إلى مجلس الأمن الدولي لانتزاع قرار يدين الاستيطان ويدعو لوقفه، كما طالبها باتخاذ إجراءات أخرى عبر اللجوء إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة إذا ما استخدمت أميركا حق الفيتو مرة أخرى في مجلس الأمن.

وقد اقترحت بريطانيا وفرنسا وألمانيا مؤخرا أن يقدم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والاتحاد الأوروبي خطوطا عريضة للتسوية المستقبلية بين الفلسطينيين وإسرائيل خلال اجتماع اللجنة الرباعية.

تقرير أممي يؤكد جاهزية السلطة
لقيادة دولة فلسطينية (الجزيرة)
قيادة دولة
من جهة أخرى، كشف تقرير أممي اليوم أن السلطة الوطنية الفلسطينية جاهزة -إلى حد كبير- لتولي قيادة دولة فلسطينية.

وجاء في تقرير المنسق الأممي الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط أنه "في المناطق الست التي تعمل فيها الأمم المتحدة، أصبحت المؤسسات الحكومية جاهزة لكي تدير بشكل جيد حكومة دولة".

ولكن التقرير حذر من أن استمرار الاحتلال سيعرقل عمل السلطة الفلسطينية.

وسيعرض التقرير هذا الأسبوع خلال اجتماع الدول المانحة في بروكسل، حيث ينتظر أن يقدم رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض حقائق وأرقاما ليظهر أن السلطة وظفت المساعدات الأجنبية -المقدرة بملايين الدولارات على مدى العامين الماضيين- لإنشاء خدمات في قطاعات الصحة والتعليم والطاقة والمياه والأمن والعدل والإسكان.

ويعتزم الفلسطينيون الطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل الاعتراف بدولتهم على كامل الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967 بما في ذلك قطاع غزة.

ويؤكد مراقبون أن هناك مؤشرات تشجع القيادة الفلسطينية على المضي قدما في خطتها، منها ارتفاع عدد الدول التي تعترف بفلسطين كدولة هذا العام إلى 110، أي أكثر من نصف أعضاء الأمم المتحدة.

وحذرت إسرائيل من أن اتخاذ خطوات من جانب واحد ليس بديلا واقعيا لمعاهدة للسلام في الشرق الأوسط تقام بموجبها دولة فلسطينية بالاتفاق المتبادل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة