تحذيرات إسرائيلية من تنامي التحريض لقتل شارون   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:56 (مكة المكرمة)، 4:56 (غرينتش)

شارون ومخاوف من تكرار مصير رابين (الفرنسية)
حذر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي تساحي هنغبي من تنامي دعوات بين المتطرفين اليهود لقتل رئيس الوزراء أرييل شارون أو أي مسؤولين كبار من أجل وقف خطة شارون للانسحاب من قطاع غزة.

وقال هنغبي في تصريح للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي إنه ليس لديه "أدنى شك" في وجود متطرفين يهود مستعدون لاغتيال شارون.

وأوضح يقول "هناك من اتخذوا قرارا بالفعل.. بأنه عندما يحين الوقت فإنهم سوف ينقذون شعب إسرائيل.. سيحاولون قتل وزير أو رئيس وزراء".

جاءت تصريحات الوزير الإسرائيلي بعد يوم من إصدار شارون أمرا باتخاذ إجراء لكبح جماح التصريحات المهيجة من معارضي الخطة.

وعقد الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) جلسة خاصة لمناقشة التحذيرات من حدوث أعمال عنف من جانب متطرفين يهود يعارضون التخلي عن أي أراض احتلتها إسرائيل في حرب يونيو/حزيران 1967.

ويقول مستوطنون ومتشددون يهود إن الأرض جزء من وعد إلهي ويعارضون خطة شارون. وقال حاخام بالقدس الأسبوع الماضي إن أي شخص يسلم جزءا من إسرائيل لغير يهودي يمكن أن يقتل طبقا لقانون تاريخي يسمح بقتل شخص ما يعتزم قتل شخص آخر.

وحذر نواب من أن مثل هذا الحديث يعرض الديمقراطية في إسرائيل للخطر، ودعا أوفير بينس من حزب العمل كافة الأحزاب لتبنى قرار يدين التحريض.

ومن المقرر أن يجتمع المدعي العام الإسرائيلي مع رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشين بيت) وعدد آخر من مسؤولي الأمن لبحث السبل القانونية لوقف التحريض.

وتظهر استطلاعات الرأي تأييد غالبية الإسرائيليين لخطة الانسحاب، إلا أن المستوطنين يشعرون أن شارون الذي كان بطلا في نظرهم في وقت ما قد خانهم.

وتم تعزيز الأمن الشخصي لشارون مؤخرا لمنع تكرار عملية اغتيال رئيس الوزراء إسحاق رابين عام 1995 على يد متطرف حاول وقف مباحثات السلام مع الفلسطينيين. ويقضي قاتل رابين عقوبة بالسجن مدى الحياة.

وحصل شارون على موافقة مجلس الوزراء على الانسحاب من غزة والذي يقضي بإزالة جميع المستوطنات اليهودية من القطاع وأربع مستوطنات أخرى من الضفة الغربية. ولا يزال يتعين إجراء تصويت ثان قبل تطبيق الخطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة