الصومال ينفي وجود قواعد لبن لادن على أراضيه   
الثلاثاء 1422/8/20 هـ - الموافق 6/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عبدي قاسم صلاد حسن
نفى الرئيس الصومالي عبدي قاسم صلاد حسن ما تناقلته تقارير عن أن لأسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في سبتمبر/ أيلول الماضي قواعد في بلاده، وأكد مجددا التزامه بمكافحة الإرهاب.

جاء ذلك في إطار تعليق عبدي قاسم على تقارير إعلامية أوردتها صحيفة واشنطن بوست الأميركية ووسائل إعلام أخرى مفادها أن الولايات المتحدة تبحث توجيه ضربات ضد قواعد مزعومة لشبكة القاعدة بزعامة أسامة بن لادن في الصومال في إطار حربها ضد ما تسميه بالإرهاب.

وقال الرئيس الصومالي في مؤتمر صحفي بالعاصمة الكينية نيروبي "لقد فوجئنا بصحيفة لها سمعة دولية تنشر مزاعم زائفة ضد بلادي". وأضاف "سمعت عن تنظيم القاعدة لأول مرة في حياتي بعد هجمات 11 سبتمبر، نعرف أيضا أن الشعب الصومالي لن يسمح بوجود قواعد إرهابية أجنبية على تراب الصومال".

وكانت واشنطن بوست ذكرت أول من أمس أن جدالا في الإدارة الأميركية بشأن المكان الذي توجه إليه حملتها القادمة ضد الإرهاب بدأ يركز على "المراكز الإرهابية" في الصومال. وقالت الصحيفة إن الصومال يعتبر واحدا من أكثر الملاذات المتوقعة لبن لادن إذا اضطر إلى الفرار من أفغانستان بسبب الغارات الجوية الأميركية هناك.

وقال عبدي قاسم الموجود في كينيا لإجراء محادثات سلام مع بعض زعماء الحرب الذين يعارضون حكومته الناشئة إن إدارته على اتصال مع الولايات المتحدة لبحث سبل التعاون ضد الشبكات الإرهابية.

ويرى مسؤولون أميركيون أن الصومال الذي تعمه الفوضى يعتبر ملاذا محتملا للمتشددين الذين يستغلون عدم وجود سلطة مركزية به منذ الإطاحة بحكومة الرئيس الراحل محمد سياد بري عام 1991.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة