آسيان تدعو ميانمار لإطلاق سراح زعيمة المعارضة   
الاثنين 16/4/1424 هـ - الموافق 16/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

متظاهرون يطالبون الولايات المتحدة بالتدخل لتحرير أونغ سان سوكي (الفرنسية)
دعت رابطة دول جنوب شرق آسيا ميانمار اليوم إلى إطلاق سراح زعيمة المعارضة أونغ سان سوكي, في أول تدخل من نوعه في الشؤون الداخلية لإحدى الدول العشر الأعضاء في المنظمة.

وقد تصدرت قضية ميانمار جدول أعمال الاجتماع السنوي لوزراء خارجية رابطة آسيان الذي عقد هذا العام في بنوم بنه عاصمة كمبوديا.

وقال الأمين العام للرابطة أونغ كينغ يونغ إن الوزراء تبادلوا وجهات النظر مع وفد ميانمار, وشددوا على أهمية امتثال رانغون للضغوط الدولية وتطلق سراح سوكي. وأضاف "جميعنا في آسيان نتمنى أن تتحرر أونغ سان سوكي, وأن تكون قادرة على فعل كل ما تحب عمله".

ويناقض الطلب مبدأ سياسة عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى الذي تنتهجه الرابطة منذ تأسيسها في السبعينيات. وكان أدى تطبيق هذا المبدأ على ميانمار, العضو منذ العام 1997, إلى انتقادات شركائها.

من جانبه انتقد موفد الأمم المتحدة الخاص غزالي إسماعيل دول آسيان لعدم قيامها بأي تحرك في قضية سوكي، معتبرا أن عدم التدخل يضر بمصداقية آسيان.

وقد اتخذ قرار إطلاق سراح سوكي بضغط من الولايات المتحدة التي دعا وزير خارجيتها كولن باول دول الرابطة إلى اتخاذ مواقف أكثر حزما بشأن القضية. وقد اعتقلت ميانمار سوكي, التي تحظى بدعم من واشنطن, منذ 30 مايو/ أيار ووضع معاونوها في الإقامة الجبرية.

والتزمت آسيان الصمت إزاء هذه الأحداث التي أثارت غضبا دوليا واسعا واكتفت بتحركات متواضعة، إلا أن واشنطن تمسكت بمطالبة الرابطة بالضغط على ميانمار.

وأكد وزير خارجية ميانمار وين أونغ أن الأمر ليس أكثر من شائعات عن خطة لاغتيال زعيمة المعارضة، وأضاف "يجب أن لا يؤخذ الأمر على محمل الجد، حيث إنه لا يعتقد أن أحدا سيحاول اغتيال الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 1991".

وأقر مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء مشروع قانون يفرض عقوبات تجارية على ميانمار بسبب قضية سوكي والاتهامات لحكومة ميانمار بانتهاك حقوق الإنسان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة