خطف صحفيين إندونيسيين ومقتل أميركيين بالموصل   
الجمعة 1426/1/10 هـ - الموافق 18/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:15 (مكة المكرمة)، 10:15 (غرينتش)

القوات الأميركية تفقد ثلاثة من أفرادها في انفجار سيارة مفخخة بالموصل (الفرنسية)


احتجز مسلحون عراقيون صحفيين إندونيسيين وسائقهما في مدينة الرمادي الواقعة غربي بغداد. وأفادت السفارة الإندونيسية في بغداد أن الصحفيين (رجل وامرأة) فقدا مع سائقهما على الطريق الرابطة بين الحدود الأردنية وبغداد قرب مدينة الرمادي.
 

سغرينا تدعو لسحب القوات الإيطالية
من العراق
(رويترز) 

ولم تتبن أي جهة مسؤولية خطف الصحفيين اللذين يعملان بإحدى القنوات التلفزيونية، وتفضل الخارجية الإندونيسية إلى حد الآن أن لا تصف ذلك بأنه عملية اختطاف.
 
تأتي هذه العملية في وقت لا تزال فيه الصحفية الفرنسية فلورنس أوبنا والإيطالية جوليانا سغرينا رهن الاحتجاز حيث اختطفت الأولى منذ أكثر من 40 يوما في حين اختطفت الثانية منذ نحو أسبوعين.
 
مقتل أربعة أميركيين
وفي تطور آخر أعلن الجيش الأميركي مقتل اثنين من جنوده في عمليتين بالموصل شمالي العراق.
فقد أفاد الجيش اليوم أن جنديا أميركيا قتل أمس الخميس في إطلاق نار بالأسلحة الخفيفة.
 
كما أعلن أمس أن جنديا أميركيا لقي مصرعه وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة بالموصل الأربعاء الماضي. وأوضح بيان للجيش أن الجنود كانوا يقومون بدورية في المدينة، دون أن يورد مزيدا من التفاصيل.
 
وبذلك يرتفع عدد القتلى في صفوف الجيش الأميركي إلى أربعة. وكان جنديان قد لقيا حتفهما في حادث قال الجيش إنه لم يكن برصاص مسلحين.
 
جاء ذلك بعدما أكدت مصادر في الشرطة العراقية أن سبعا من ثماني جثث عثر عليها أول أمس في شمال بغداد تعود لعراقيين والثامنة لتركي, مشيرة إلى أن القتلى كانوا يعملون في قاعدة أميركية بالمنطقة.

وأعلن بيان وزع في أربع مدن بالمنطقة (سامراء وبلد وبيجي والشرقاط) مسؤولية عناصر من وحدة تطلق على نفسها اسم "أبو أنس الشامي" عن قتل هؤلاء الثمانية بعد خطفهم.
 
وفي سامراء شمال بغداد خطف سيف أبو مشعل حسن المسؤول في حزب الوفاق الوطني -الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي- من منزله في منطقة الدجيل القريبة من المدينة. وكان مسلح قد قتل عندما كان يحاول اغتيال نقيب في الشرطة العراقية بمنطقة الإسحاقي الواقعة جنوب هذه المدينة، كما قتل ثلاثة عراقيين في هجمات منفصلة وانفجارات في العراق أمس.
 

عراقيون أكراد يحتفلون بنتائج الانتخابات (الفرنسية)

أغلبية ضئيلة
على الصعيد السياسي قالت المفوضية العليا للانتخابات في العراق إن لائحة الائتلاف العراقي الموحد المدعومة من المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني حصلت على أغلبية ضئيلة من مقاعد البرلمان الجديد بعد التصديق على النتائج النهائية للانتخابات التشريعية التي جرت نهاية الشهر الماضي.

وأوضحت المفوضية في مؤتمر صحفي ببغداد أن اللائحة حصلت على 140 مقعدا من مقاعد البرلمان البالغة 275، تليها اللائحة الكردية بواقع 75 مقعدا، ثم لائحة علاوي بـ40 مقعدا.

أما لائحة الرئيس المؤقت غازي الياور فجاءت رابعة بعد حصولها على خمسة مقاعد، تليها كل من لائحة جبهة تركمان العراق ولائحة الكوادر والنخب الوطنية المستقلة المقربة من التيار الصدري بثلاثة مقاعد لكل منهما.

وفازت كل من لائحة اتحاد الشعب الشيوعية ولائحة الجماعة الإسلامية الكردستانية في العراق ولائحة منظمة العمل الإسلامي في العراق/ القيادة المركزية (شيعة) بمقعدين لكل منها.
 
أما لائحة التحالف الوطني الديمقراطي بزعامة عبد فيصل أحمد ولائحة الرافدين الوطنية المسيحية ولائحة كتلة المصالحة والتحرير بزعامة مشعان الجبوري فقد حصلت كل واحدة على مقعد واحد.

يأتي التصديق على نتائج الانتخابات في وقت يواصل فيه الائتلاف الشيعي مفاوضات شاقة لاختيار مرشحه لمنصب رئيس الوزراء من بين المتنافسين الرئيسيين وهما رئيس حزب الدعوة الإسلامية إبراهيم الجعفري وزعيم المؤتمر الوطني أحمد الجلبي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة