إرجاء جديد للمفاوضات بين الخرطوم ومتمردي الشرق   
الخميس 1426/11/8 هـ - الموافق 8/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:29 (مكة المكرمة)، 21:29 (غرينتش)

متمردو شرق السودان يتهمون الحكومة السودانية بتهميش منطقتهم (الفرنسية-أرشيف) 

أرجئت للمرة الثانية الجولة الأولى من المفاوضات التي كانت مقررة في ديسمبر/ كانون الأول بين الحكومة السودانية وجبهة الشرق المتمردة.

وقال المتحدث باسم الجبهة علي الصافي إن الحركة اقترحت انعقاد المفاوضات في شهر يناير/ كانون الثاني في ليبيا. وعزا ذلك إلى الخشية من عدم مجيء بعض المراقبين بسبب اقتراب أعياد نهاية السنة.

وكانت نائبة رئيس الحركة آمنة ضرار قد أكدت في وقت سابق أن المفاوضات ستجري خلال الأسبوع الأول من ديسمبر/ كانون الأول دون أن تحدد مكانها.

من جانبه قال وزير الخارجية السوداني لام أكول إن المفاوضات ستبين ما إذا كان الجانب الآخر مستعدا للتفاوض، وأوضح للصحفيين في العاصمة الإريترية التي وصلها الثلاثاء لتطبيع العلاقات إنه لا يعلم ما إذا كان المتمردون شكلوا تجمعا واحدا.

وشكلت مجموعات متمردة مختلفة جبهة الشرق خلال هذه السنة. وتتهم هذه الحركة الحكومة بتهميش منطقتها التي شهدت أعمال عنف متقطعة منذ 1994 بين المتمردين والقوات الحكومية.

نازحو دارفور
"
غوتيريس دعا إلى اعتبار النازحين في دارفور لاجئين داخل أراضي دولهتم
"
وفيما يتعلق بنزاع دارفور بغرب السودان دعا المفوض الأعلى لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس أمس في كوبنهاغن المجتمع الدولي إلى الاهتمام بمسألة حماية النازحين في دارفور الذين يعتبرون "لاجئين داخل أراضي دولتهم".

وقال إن لدى المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة انطباعا أنها عاجزة في هذه المنطقة حيث يسود الانفلات الأمني بشكل واسع مع خطر ازدياد أعمال القتل والخطف.

وأضاف أن المفوضية ستحاول بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى والمنظمات الإنسانية والمانحين بحث وضع الدول التي يهرب مواطنوها من الاضطهاد ويحتاجون لحماية دولية.

واعتبر أنه من الضروري المحافظة على وضع اللجوء "في مناخ متزايد من عدم التسامح نواجهه حاليا في العالم".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة