توالي النتائج الجزئية لانتخابات العراق   
الجمعة 26/3/1431 هـ - الموافق 12/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:59 (مكة المكرمة)، 16:59 (غرينتش)
مفوضية الانتخابات طالبت الكتل بعدم التسرع في الإعلان عن مسار الفرز (رويترز)

أظهرت نتائج أولية لمفوضية الانتخابات العراقية تقدم الائتلاف الوطني على ائتلاف دولة القانون بمحافظة ميسان جنوبي البلاد.
 
وقالت المفوضية إنه بعد فرز 23% من أصوات الناخبين بالمحافظة ظهر أن الائتلاف الوطني تقدم على ائتلاف دولة القانون بسبعة آلاف صوت, بينما حلت قائمة العراقية بالمرتبة الثالثة بفارق كبير.
 
وكانت المفوضية أعلنت أمس أن ائتلاف دولة القانون الذي يقوده رئيس الوزراء نوري المالكي يتقدم بمحافظتي النجف وبابل بعد فرز 30% من الأصوات.
 
وأظهرت النتائج أيضا أن قائمة العراقية برئاسة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي تقدمت في محافظتي ديالى وصلاح الدين، في حين تقدمت قائمة التحالف الكردستاني -التي تضم الحزبين الكرديين الرئيسيين- على حزب التغيير في محافظات إقليم كردستان العراق.
 
وقال عضو المفوضية المستقلة للانتخابات سعد الراوي للجزيرة إن النتائج الدقيقة لن تظهر خلال وقت قصير، مؤكدا أن النتائج الأولية لا تقدم تأكيدات عن فوز هذه القائمة أو تلك. وأشار إلى أن المفوضية تسلمت نحو ألف شكوى بانتهاكات خلال الانتخابات.
 

تغطية خاصة

تلاعب
 
من جهة أخرى قلل المحدث باسم المفوضية قاسم العبودي من أهمية ما يتردد عن حدوث تلاعب بنتائج الانتخابات.
 
وقال العبودي إنه يستغرب تلك التصريحات رغم وجود عدد كبير من المراقبين الدوليين ومن الاتحاد الأوروبي فضلا عن مراقبين من الكيانات المتنافسة, مطالبا تلك الكيانات بالتحلي بالصبر وعدم إعلان أي نتائج لأن المفوضية هي المسؤولة عن ذلك بعد استكمال عمليات العد والفرز وتسجيل البيانات.

وكان عضو البرلمان الأوروبي ورئيس اللجنة المسؤولة عن العلاقات مع العراق بالبرلمان ستراون ستيفنسون صرح بأن "انتشار عمليات التزوير أثناء التصويت والتأخر في الإعلان عن النتائج لا يلقي بظلال من الشك حول مشروعية الانتخابات فحسب وإنما يمثل أيضا مخططا لإشعال فتيل الأزمة بالعراق".
 
بدوره قال قيادي في القائمة العراقية في مؤتمر صحفي في بغداد الخميس إن مخالفات واسعة النطاق وقعت في الانتخابات. وأكد عدنان الجنابي أن القائمة سجلت عشرات الانتهاكات، وأن هناك تدخلا من جانب بعض المسؤولين.
 
بالمقابل امتدح ممثل الأمين العام الأممي في بغداد ورئيس بعثتها لمساعدة العراق إد ميلكرت الفرز الذي تنفذه مفوضية الانتخابات ووصفه بـ"النزيه"، لكنه قال أيضا إنه معقد للغاية، ودعا إلى التحقق مرتين من صحة كل عملية.
 
وليس متوقعا أن يحقق أي تحالف فوزا بيّنا، وسيشكل الفائز على الأرجح حكومة تحالف قد تستغرق المفاوضات بشأنها بضعة أشهر.
 
وتنتظر شركات نفط دولية كبرى هذه النتائج لتبني في ضوئها إستراتيجيتها للاستثمار في العراق، كما تنتظرها الإدارة الأميركية التي يفترض أن تكمل سحب قواتها من هذا البلد نهاية 2011.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة