اتهامات سعودية ويمنية لحزب الله بمخطط إرهابي   
الخميس 18/5/1437 هـ - الموافق 25/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 0:10 (مكة المكرمة)، 21:10 (غرينتش)
أكدت السعودية والحكومة اليمنية ضلوع حزب الله اللبناني مباشرة في الحرب بين الحكومة الشرعية والانقلابيين من مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، والتخطيط لشن عمليات داخل الأراضي السعودية.

وقال العميد أحمد عسيري مستشار وزير الدفاع السعودي إن التحالف العربي -الذي تقوده بلاده ضد الحوثيين وصالح- أكد العام الماضي ضلوع مرتزقة إيرانيين وعناصر من حزب الله في تدريب الحوثيين، مشيرا إلى تسجيلات صوتية تؤكد وجودهم على الحدود اليمنية السعودية.

وقال عسيري -في اتصال مع الجزيرة- إن حزب الله أصبح مصدّرا للمرتزقة إلى العالم العربي، مؤكدا أن ذلك أصبح عملا ممنهجا.

وأكد أن السعودية ستلتزم بملاحقة من وصفهم بالمخربين في كل مكان، داعيا في الوقت نفسه الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ موقف تجاه أعمال حزب الله.

صور بثتها الإخبارية السعودية لعناصر قالت إنه ينتمون لحزب الله يدربون حوثيين 

تسجيلات
وكانت قناة الإخبارية السعودية الرسمية بثت مقاطع فيديو تضمنت وثائق واعترافات منسوبة إلى عناصر قالت إنهم من حزب الله اللبناني، يقومون بتدريب عناصر من مليشيا تابعة للحوثيين.

وتظهر المقاطع جانبا من تحضير عمليات داخل العاصمة السعودية الرياض وعلى الحدود اليمنية السعودية.

ويظهر تسجيل فيديو قدمه مسؤولون سعوديون لرويترز ومؤسسات إعلامية أخرى، عضوا مزعوما في حزب الله كنيته أبو صالح اللبناني، يجلس في خيمة ويبحث التكتيكات مع مقاتلين حوثيين في الصيف الماضي.

وأغلب التسجيل صامت، لكن في أحد المقاطع القليلة غير الصامتة ظهر وهو يقول "عندي عملية خاصة بقلب الرياض".

ورد على سؤال من أحد الحاضرين عما إذا كانت عملية انتحارية، قائلا إنه يطلق عليها "عمليات استشهادية".

وكان المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي، أكد في وقت سابق أن لديهم العديد من الوثائق والأدلة المادية التي توضح مدى انخراط أفراد ينتمون لحزب الله في الحرب التي تشنها المليشيا الحوثية على الشعب اليمني.

وأضاف بادي أنه بهذه الأدلة الموثقة لا يمكن للحزب أن ينفي دوره في الخراب الذي يشارك فيه، سواء بالدعم المعنوي أو اللوجستي الواضحين.

وأشار المسؤول اليمني إلى أن تدخل حزب الله بهذه الصورة يعد تدخلا سافرا في شؤون دولة مستقلة، وأن قيامه بهذه الأعمال العدائية تجاه الشرعية وقوات التحالف العربية من شأنه أن يفاقم الأزمة.

وختم بادي تصريحه بالإعلان عن نية الحكومة اليمنية تقديم ملف كامل إلى مجلس الأمن والجامعة العربية، يثبت فيه التدخلات والممارسات الإرهابية لحزب الله في اليمن، مطالبا باتخاذ الإجراءات الدولية القانونية ضده.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة