قتلى وجرحى في تفجيرات وتمديد حظر التجول ببغداد   
الجمعة 1427/5/27 هـ - الموافق 23/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:28 (مكة المكرمة)، 16:28 (غرينتش)

 الشرطة العراقية قالت إن السيارة المفخخة في البصرة
انفجرت قرب محطة للوقود (الفرنسية)

قتل 12 عراقيا وأصيب 20 آخرون في انفجار عبوة ناسفة اليوم بعد صلاة الجمعة أمام مسجد هبهب الكبير في حي العصري وسط منطقة هبهب على بعد 70 كلم شمال شرق بغداد. وأوضح مصدر بالشرطة العراقية أن العبوة انفجرت أثناء خروج المصلين من المسجد.

وكانت منطقة هبهب الواقعة شمال بعقوبة بمحافظة ديالى قد تعرضت لغارة أميركية يوم السابع من الشهر الجاري على منزل أسفرت عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة بالعراق أبو مصعب الزرقاوي. وقد أعلن الجيش الأميركي في بيان له اليوم اعتقال قيادي كبير بالقاعدة وثلاثة آخرين في حملة دهم الاثنين الماضي في المنطقة نفسها.

وذكر بيان آخر اليوم أن القوات الأميركية قتلت أربعة مسلحين أجانب في عمليات دهم لمبنى شمال مدينة الفلوجة غرب بغداد. كما أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد مشاة البحرية في عملية عسكرية بمحافظة الأنبار أمس.

وأسفر هجوم بسيارة مفخخة وسط مدينة البصرة جنوب العراق عن مقتل 10 أشخاص وجرح 18 آخرين.

استنفار أمني وتمديد لحظر التجول ببغداد (الفرنسية)
حظر تجول
من جهة أخرى أعلنت الحكومة فرض حظ التجول اعتبارا من الساعة الثانية ظهر اليوم بالتوقيت المحلي وحتى صباح السبت.

ومنذ بدء تطبيق الخطة الأمنية في بغداد يوم 14 يونيو/حزيران الجاري يفرض حظر التجول يوميا في بغداد من الثامنة والنصف مساء حتى السادسة صباحا.

ولم تكشف الحكومة عن أسباب تمديد حظر التجول، إلا أن أنباء أشارت إلى أن بغداد تعاني اضطرابات أمنية وأن مسلحي جيش المهدي الموالي للزعيم الشيعي مقتدى الصدر يسيطرون على الشوارع.

وأعلنت وزارة الداخلية العراقية جرح ثمانية من عناصر الشرطة والجيش في اشتباكات مع مسلحين وسط بغداد. وذكر شهود عيان أن مسلحي جيش المهدي اشتبكوا مع الجنود الأميركيين في شارع حيفا بعد هجوم بقذائف الهاون. وأفادت أنباء أيضا أن جيش المهدي أقام حواجز أمنية لتفتيش السيارات في منطقة الوزيرية.

كما قتل شرطي وجرح أربعة آخرون في انفجار استهدف دوريتهم بمنطقة الدورة جنوب بغداد. وجرح شرطيان من دورية حراسة مسجد براثا وسط العاصمة في هجوم بقنبلة يدوية استهدف سيارتهم.

جاء هذا التوتر بعد اتهام قائد القوات الأجنبية في العراق الجنرال جورج كايسي إيران بشن "عمليات إرهابية" في العراق ضد القوات الأميركية والعراقيين عبر تنظيمات تدين لطهران بالولاء.

وأوضح في مؤتمر صحفي بالبنتاغون أمس أنه ليست هناك أدلة على وجود إيرانيين في العراق يشنون هذه العمليات، لكنه اتهم طهران بتدريب "مجموعات شيعية متطرفة وتزويدها بالأسلحة وتقنية صنع القنابل"، مضيفا أن التدريب يجري في إيران وأحيانا في لبنان.

 الجيش الأميركي يقول إن المفرج عنهم غير متورطين في الهجمات(الفرنسية-أرشيف)
إطلاق معتقلين
من جهة أخرى أطلقت السلطات العراقية والقوات الأميركية سراح دفعة جديدة ضمت 500 معتقل من سجين أبو غريب غرب بغداد عراقي في ضوء المبادرة التي أطلقها رئيس الوزراء نوري المالكي لتحقيق المصالحة.

وقال ضابط أميركي إن نحو 2300 معتقل عراقي أطلق سراحهم منذ 7 يونيو/حزيرن الحالي، مضيفا أن جميع هؤلاء غير متورطين فيما أسماه عمليات العنف.

وأكد النائب بالبرلمان العراقي عبد مطلك الجبوري أن المفرج عنهم من سكان مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار، داعيا الحكومة والقادة السياسيين إلى توفير فرص عمل لهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة