واشنطن: كوسوفو ستكون مستقلة بقرار أممي أم بدونه   
الأحد 1428/4/12 هـ - الموافق 29/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:10 (مكة المكرمة)، 23:10 (غرينتش)
لافتة بأسماء الألبان الذين قتلتهم القوات الصربية خلال حملتها في 1999 (الفرنسية)

قالت الولايات المتحدة إن كوسوفو ستصبح مستقلة بشكل أو بآخر, سواء أجاز مجلس الأمن أم لم يجز خطة المبعوث الأممي مارتي أهتيساري التي تقترح حصول الإقليم على السيادة تحت إشراف دولي.
 
وقال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية دان فرايد "إننا نأمل أن تفهم روسيا أن كوسوفو ستصبح مستقلة بشكل أم بآخر", وإن ذلك "سيتم إما بطريقة مراقبة ومشرف عليها توفر رفاهية الصرب أو بشكل غير متحكم فيه, وسيكون صرب كوسوفو حينها أكبر المتضررين وسيكون ذلك رهيبا".
 
مؤشرات روسية
كما قال فرايد إن من الممكن أن يكون انتقاد روسيا لخطة المبعوث الأممي مؤشرا على أنها تهدف إلى عرقلة قرار في مجلس الأمن, مقرا بأن إعلان استقلال دون قرار في مجلس الأمن سيجعل دول الاتحاد الأوروبي منقسمة على نفسها.
 
والاعتراف الأميركي باستقلال كوسوفو حتى دون قرار من مجلس الأمن هو ما توقعه أيضا المبعوث الأميركي السابق إلى البلقان ريتشارد هولبروك مهندس اتفاقيات دايتون في 1995 التي أنهت الحرب البوسنية.
 
خليل زاده توقع حسب مصير الإقليم في الأسابيع القادمة (الفرنسية)
وقال هولبروك في مؤتمر صحفي في بروكسل "إذا قررت روسيا استعمال حق النقض سيكون هناك إعلان استقلال في كوسوفو, وستعترف الولايات المتحدة بكوسوفو في اليوم نفسه", متوقعا أن تحذو حذوها العديد من الدول الأوروبية.
 
تحميل للمسؤولية
وحمل هولبروك روسيا مسؤولية أي عنف قد يندلع في الإقليم بعد أي قرار من مجلس الأمن.
 
وتعرض خطة أهتيساري استقلالا تحت إشراف دولي في الإقليم الذي يشكل الألبان 90% من سكانه, على أن يمنح الصرب الحكم الذاتي في مناطقهم.
 
ويخضع الإقليم لإدارة دولية منذ الضربات الجوية التي شنها الناتو في 1999 لإنهاء انقضاض صربيا على الألبان.
 
تصويت قريب
وسيصوت مجلس الأمن على خطة استقلال كوسوفو في الأسابيع القادمة, في وقت أنهت فيه بعثة تقصي الحقائق التي أرسلها إلى الإقليم برئاسة سفير بلجيكا جوهان فيربيك مهمتها, على أن ترفع تقريرها الأسبوع القادم.
 
وقال فيربيك إن البعثة "جاهزة بشكل أكبر الآن لتنظر إلى الصورة في عمومها ومواصلة عملها في نيويورك وهي أكثر اطلاعا", لكنه رفض تقديم أي سقف زمني للتوصل إلى قرار بشكل خطة الاستقلال التي توقع السفير الأميركي في الأمم المتحدة زلماي خليل زاده أن تحسم في غضون أسابيع.


 
وطالب الزعماء الألبان سفراء الأمم المتحدة الـ15 الذين زاروا الإقليم بدعم مطلب استقلال كوسوفو عن صربيا, في وقت هدد فيه زعماء الأقلية الصربية بالاستقلال بمناطقهم إذا مضت خطة الاستقلال قدما.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة