الحكومة المصرية تتوعد من يشارك في إضراب الأحد   
الأحد 1429/4/1 هـ - الموافق 6/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:00 (مكة المكرمة)، 22:00 (غرينتش)

الداخلية توعدت كل من يحاول التظاهر يوم غد أو يدعو للإضراب (الجزيرة نت-أرشيف)

حذرت السلطات المصرية كل من يحاول التظاهر أو المشاركة في الإضراب العام الذي دعت عدة هيئات بتنفيذه يوم غد الأحد، باتخاذ "إجراءات حازمة".

وأصدرت وزارة الداخلية بيانا توعدت فيه بأن "أجهزتها ستتخذ ما يلزم من إجراءات فورية وحازمة إزاء أي محاولة للتظاهر أو تعطيل حركة المرور أو إعاقة العمل في المرافق العامة أو التحريض على أي من هذه الأفعال".

وعللت الوزارة تحذيرها هذا بالقول إنها تسعى إلى تطبيق "أحكام القانون وحماية الصالح العام وأمن المواطنين".

ودعت للإضراب عدد من الهيئات بينها أحزاب العمل والكرامة والوسط، والحركة المصرية للتغيير (كفاية) وجماعة الإخوان المسلمين وحركة موظفي الضرائب العقارية وعمال شركة غزل المحلة وحركة إداريي وعمال القطاع التعليمي ونقابة المحامين وحركة أساتذة الجامعات المعروفة باسم 9 مارس.

واتهمت الداخلية من سمتهم "محترفي الإثارة والتيارات غير الشرعية" بالترويج لما أسمته "شعارات مضللة والدعوة إلى وقفات احتجاجية والتظاهر والتوقف عن العمل وتعطيل الأعمال يوم الأحد".

وجاءت هذه الدعوة للإضراب –التي انتشرت على نطاق واسع على شبكة الإنترنت وعبر رسائل الهواتف المحمولة- في سياق الاحتجاج على غلاء المعيشة، وانتشار الفساد ونقص الرعاية الصحية وسوء أحوال التعليم.

وقد شهدت الأسواق الأشهر الأخيرة ارتفاعا بأسعار السلع الغذائية بلغ أكثر من 16% منذ مطلع العام الجاري، إضافة إلى أزمة بالخبز المدعم في بلد يعيش أكثر من 40% من سكانه تحت أو عند خط الفقر، وفقا للبنك الدولي.

ويقول برنامج الأغذية العالمي إن إنفاق الأسرة المصرية ازداد بنسبة 50% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2008.

وتتضمن الرسائل المروجة للإضراب الدعوة إلى "الاحتجاج على ارتفاع الأسعار من خلال الامتناع عن شراء أي سلع في السادس من أبريل/ نيسان وخصوصا السلع الغذائية" أو إلى "البقاء في المنزل وعدم الذهاب إلى العمل". بينما تدعو رسائل أخرى إلى المشاركة في وقفات احتجاجية "في الميادين العامة" أو الاكتفاء "بارتداء ملابس سوداء".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة