استشهاد فلسطيني وانفجار بمنزل الجبالي   
الخميس 1425/3/10 هـ - الموافق 29/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الشرطة الفلسطينية أمام الواجهة الأمامية المدمرة لمنزل الجبالي (الفرنسية)

استشهد فلسطيني وأصيب اثنا عشر آخرون في الحي الشرقي من مدينة جنين، خلال تبادل لإطلاق النار مع قوة خاصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت مصادر طبية وأمنية إن ثائر أبو سرور (20 عاما) الناشط في كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح استشهد صباح اليوم الخميس بعد أن فتح النار على جنود إسرائيليين يتولون حراسة مستوطنة كاديم في شمال الضفة الغربية.

وأفادت مراسلة الجزيرة في فلسطين أن قوات الاحتلال أطلقت الأعيرة المطاطية على شبان فلسطينيين إثر اقتحامها مخيم جنين في عملية قامت خلالها بتجريف مداخله.

تفاصيل عملية غزة
وفي عملية استهدفت جنودا إسرائيليين في غزة، عرضت وكالات الأنباء صورا قالت إن مصدرها حركة حماس تظهر تفجير سيارة مفخخة قرب مستوطنة كفار داروم في قطاع غزة.

وكان الانفجار قد أدى إلى إصابة أربعة جنود إسرائيليين بجروح إصابة أحدهم بالغة. وظهرت في الصور السيارة وهي تتجه نحو نقطة عسكرية قرب المستوطنة، ثم عقب ذلك إطلاق نار كثيف، تلاه انفجار السيارة.

وقالت حماس التي تبنت العملية في بيان لها إن منفذ العملية واسمه طارق حميد (24 عاما) كان يقود السيارة وقد استشهد في العملية.

نجاة الجبالي
وعلى صعيد آخر انفجرت قنبلة مفخخة أمام منزل يعود لزوجة القائد العام لأجهزة الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة اللواء غازي الجبالي أطاحت بالمدخل الأمامي للمنزل المؤلف من أربعة طوابق في ضاحية الرمال بمدينة غزة.

وقال مراسل الجزيرة في غزة إن الانفجار لم يسفر عن أية إصابات. وقال شهود إن الجبالي غادر المنزل قبل دقائق من الانفجار الذي وقع قبل الفجر ولم يتضح بعد ما إذا كانت زوجته في المنزل.

وفيما نفت مصادر في الشرطة الفلسطينية أن يكون الانفجار محاولة اغتيال للجبالي، لا يستبعد أن يكون مرتبطا بصراع داخلي بين أجهزة الأمن الفلسطينية أدى في فبراير/ شباط الماضي إلى مقتل شرطي وجرح عشرة آخرين في تبادل لإطلاق النار بمكتب الجبالي مع أتباع خصمه القوي محمد دحلان.

فلسطينيون يتصدون لقوات الاحتلال في مخيم طولكرم (رويترز)
تحذير أميركي

ويأتي الحادث بعد ساعات قليلة من حث الولايات المتحدة رعاياها على مغادرة قطاع غزة فورا، وإرجاء السفر إلى إسرائيل بسبب مخاوف أمنية منذ اغتيال إسرائيل قائد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أواسط الشهر الجاري.

وقالت وزارة الخارجية في بيانها إن "الوضع لا يزال في غاية الحساسية" وأرجعت المخاوف إلى أن بعض أعضاء حماس طالبوا بضرب المصالح الأميركية، كما حذرت من أن المدنيين عرضة للأذى مع استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في قصف أهداف فلسطينية في القطاع.

واغتالت إسرائيل مؤسس حماس الشيخ أحمد ياسين في 23 مارس/ آذار الماضي، وفي 17 من الشهر الجاري اغتالت قائد الحركة بغزة عبد العزيز الرنتيسي.

وكان ثلاثة من قوات الأمن الأميركية لقوا حتفهم في هجوم على قافلة دبلوماسية بغزة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة