مقتل جندي أميركي وأستراليا ترسل تعزيزات عسكرية   
الثلاثاء 1426/1/13 هـ - الموافق 22/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:31 (مكة المكرمة)، 11:31 (غرينتش)

جندي أميركي يفتش جنديا عراقيا من قوات النخبة في بغداد (رويترز)

أعلن الجيش الأميركي اليوم الثلاثاء أن جنديا من جنود مشاة البحرية الأميركية قتل أمس في محافظة الأنبار غرب العراق.

ويأتي مقتل الجندي فيما تواصل القوات الأميركية حملتها العسكرية لليوم الثاني على التوالي في المحافظة التي تضم الرمادي والفلوجة ومدنا تواجه فيها القوات الأميركية عمليات مسلحة باستمرار.

ففي الرمادي التي يسيطر على معظمها المسلحون أقامت قوات المارينز الأميركية حواجز عسكرية وقامت بتفتيش السيارات, كما فرضت حظر تجول في المساء وعزلت عددا من المناطق في المدينة ودهمت عددا من المنازل.

استمرار المواجهات بالموصل(الفرنسية)
وأعلنت قوات المارينز أنها اعتقلت 42 مسلحا واستولت على مخابئ للأسلحة، في حين قال ناطق باسم الحرس الوطني العراقي إن القوات الأميركية اعتقلت أحد أبرز زعماء السنة في الرمادي وزعيم عشيرة ألبو فرج الشيخ محمد ناصر علي و12 من أقربائه.

وكان أربعة من الجنود الأميركيين قتلوا وجرح ثمانية في هجومين منفصلين بالموصل شمال العراق إضافة إلى جنوب بغداد.

وفي سامراء أعلنت مصادر في الشرطة العراقية عن عثورها على جثتين لعناصر من الجيش العراقي شمال غرب المدينة التي تقع شمال العاصمة بغداد. كما أصيب أربعة من عناصر الأمن بجروح إثر سقوط سبع قذائف هاون على مركز لتوزيع المشتقات النفطية في مصافي بيجي.

وإلى الغرب من بغداد نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر في الشرطة القول إن مسلحين هاجموا اليوم مسجد الرسول الأكرم الذي يرتاده شيعة في حي الغزالية وجرى تبادل لإطلاق النار بين حراس المسجد والمهاجمين أسفر عن مقتل أحدهم.

تعزيزات أسترالية
قوات أسترالية في دورية ببغداد (رويترز)
وفي محاولة لاحتواء التدهور الأمني في العراق أعلن رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد اليوم أن بلاده سترسل قوة جديدة من حوالي 450 جنديا إلى جنوب العراق لتأمين أمن المهندسين اليابانيين العاملين هناك.

وأوضح هاورد أن العراق أصبح في "نقطة حساسة" بعد الانتخابات الأخيرة التي جرت في 30 يناير/ كانون الثاني الماضي ويجب أن يدعم الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الديمقراطية في هذا البلد". وأضاف أن جنوده سيعوضون انسحاب 1400 جندي من القوات الهولندية.

وعلى صعيد آخر غادر عدد من الصحفيين الإيطاليين العراق عقب تحذيرات من أجهزة الاستخبارات الإيطالية من مخاطر تعرضهم للاختطاف حسب مصادر إعلامية. وقال أحد الصحفيين الإيطاليين إنهم تلقوا معلومات بمغادرة العراق فورا بسبب تحذيرات من احتمال تعرضهم لعمليات خطف.

ويأتي هذا التحذير مع استمرار احتجاز الصحفية الإيطالية جيوليانا سغرينا التي اختطفت في الرابع من الشهر الجاري على يد مسلحين في العراق.

وفي تطور متصل بقضية الرهائن أكدت مجموعة تابعة للجيش الإسلامي في العراق في بيان لها اختطاف ثلاثة مقاولين يعملون مع الجيش الأميركي أحدهم تركي, وأعلنت أنها تعتزم قتلهم.
  
كما اختطف مسلحون الصحفية العراقية رائدة وزان التي تعمل في قناة العراقية التلفزيونية مع ابنها وسط مدينة الموصل الواقعة شمالي العراق.

التطورات السياسية
مشاروات مستمرة لحسم موضوع رئاسة الحكومة (الفرنسية)
وعلى صعيد المشاورات التي أعقبت الانتخابات التي جرت في الثلاثين من يناير/كانون الثاني الماضي بين مختلف الأطياف الحزبية قررت اليوم الجماعة الإسلامية -وهي تنظيم كردي فازت لائحته بمقعدين في الجمعية الوطنية العراقية- الانضمام إلى لائحة التحالف الكردستاني بهدف تشكيل كتلة برلمانية من 77 عضوا.

وقال المتحدث الرسمي باسم الجماعة توفيق كريم إن "مجلس شورى الجماعة قرر الانضمام إلى قائمة التحالف الكردستاني المكونة من 75 عضوا للجمعية الوطنية العراقية".

وأوضح أن "هذا يعني بأننا سنساند الفدرالية وانضمام كركوك وباقي المدن والمناطق الكردية الأخرى إلى إقليم كردستان فضلا عن ضمان حصول الأكراد على حصة عادلة من الثروات الطبيعية للبلاد" في إشارة الى العائدات النفطية.

وتضم لائحة التحالف الكردستاني الحزبين الرئيسيين في شمال العراق الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني.

وعلى صعيد التحركات الشيعية لاختيار رئيس للوزراء التقى رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته إياد علاوي أمس نائب رئيس الجمهورية -رئيس حزب الدعوة الإسلامي- إبراهيم الجعفري في بغداد لإجراء مشاورات بشأن تسمية رئيس الوزراء الجديد.

وفشل الطرفان في اختيار مرشح من اثنين لمنصب رئاسة الوزراء، ودار الحديث عن دخول منافس ثالث إلى جانب الجعفري وزعيم المؤتمر الوطني أحمد الجلبي.

وقال الجلبي إن المشاورات بين المسؤولين في اللائحة الشيعية التي تصدرت نتائج الانتخابات استؤنفت الاثنين دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق على اختيار المرشح لرئاسة الوزراء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة